حُجّة الإسلام — Page 57
حجة الإسلام ٥٧ الإعلان لاطلاع الشيخ البطالوي فليتضح أن الإعلان الذي وُجهت فيه الدعوة إلى الشيخ البطالوي لكتابة التفسير مقابلي قد أوصل إليه بتاريخ ١٨٩٣/٤/١م. فالسيد ميرزا خدا بخش الذي سافر إلى لاهور بالإعلان المذكور جاء برسالة أن السيد البطالوي وعد أنه سينشر الجواب في غضون أسبوعين بدءا من ١ أبريل/نيسان ويرسله لي. فانتظرت لأسبوعين ولم يصلني الجواب. فذكرتُه ثانية، فقال في رسالته التي نُشرت ت في إعلاني بأنه سينشر الجواب ويرسله لي خلال شهر أبريل/نيسان. أما الآن فقد مضى هذا الشهر أيضا، وقد وعد الشيخ البطالوي مرتين وأخلف. أنا لا أدينه بشيء ولكن عليه أن يستحي من نفسه أن يسمي غيره كاذبا ومخلفا للوعد دون أن يحقق ودون أن يعير لوعوده أدنى اهتمام. واللافت أنه كان من الممكن أن يكون جوابه بنعم أو لا فقط، ولكنه هدر شهرا كاملا. وبذلك قد ضاع مني شهر كامل في انتظاره. أما الآن فقد انشغلت في أمرين آخرين، أولهما: المناظرة مع الدكتور كلارك، وثانيهما: تأليف كتيب مهم في تأييد الإسلام- وسيُرسل إلى أميركا بأقصى سرعة ممكنة - فحواه أن الدين الحق والحي في العالم هو الإسلام. وحده. فأخبر الشيخ البطالوي أنه إذا وصلني جوابه قبل هاتين المهمتين فسوف أضطر لتحديد تاريخ آخر لمواجهته بعد التفرغ من هذين الأمرين.