حُجّة الإسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 56 of 32

حُجّة الإسلام — Page 56

حجة الإسلام المذكورة فحسب بل سأستحق عقوبة الموت. إنني أعلن اليوم قبول جميع تلك النقاط. ومن المناسب بعد نشر هذا الإعلان بل من الواجب أن ينشر الدكتور المحترم أيضا إعلانا بأنه إن ظهرت في تأييد ميرزا غلام أحمد آية في غضون سنة بعد المباهلة، وعجز هو عن إظهار آية مقابلها في مدة عام فلسوف يعتنق الإسلام دون تأخير، وإلا سيقدم نصف عقاراته للفريق الغالب لنصرة دين الإسلام، ولن يتصدى للإسلام في المستقبل أبدا. فليفكر الدكتور المحترم في هذا المقام بأني قد وضعت شروطا قاسية جدا بحقي وشروطا لينة بحقه؛ بمعنى أنه إذا استطاع أن يُظهر هو آية مقابلي وأظهرت أيضا آية لعُدَّ هو الصادق بحسب هذا الشرط، وفي حال لم أستطع أن أظهرها أنا ولا هو في مدة عام كامل لعُدَّ هو الصادق في هذه الحالة أيضا. أما أنا فلسوف أُعَدُّ صادقا في حالةٍ واحدةٍ فقط ألا وهي ظهور آيةٍ مني في غضون عام وعجز الدكتور عن الإتيان بنظيرها. وإن لم ينشر الدكتور بحذائي بعد نشر إعلاني هذا إعلانا بهذا المضمون لعُدَّ ذلك تهرباً واضحا من قبله ومع ذلك سأكون جاهزا للمناظرة المبنية على المعقول والمنقول، بشرط أن ينشر الدكتور عجزه وعجز قومه مقابل الإسلام من حيث إظهار الآيات أي يرسل إلينا خطيا أن من ميزات الإسلام وحده أن تظهر منه آيات سماوية، وأن المسيحية خالية من هذه البركات. لقد سمعت أن الدكتور المحترم كان قد قال أمام بعض أصدقائي بأنه مع سيخوض في المناظرة، ولكن هذه المناظرة ستكون مع الفرقة الأحمدية وليس المسلمين من قرية "جندياله". فليتضح للدكتور المحترم أن الفرقة الأحمدية هم المسلمون الحقيقيون الذين لا يخلطون آراء الإنسان مع كلام الله ولا يعتقدون بمرتبة للمسيح اللة إلا التي تثبت من القرآن الكريم. والسلام على من اتبع الهدى