Haqiqatul-Wahi (The Philosophy of Divine Revelation)

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 91 of 1064

Haqiqatul-Wahi (The Philosophy of Divine Revelation) — Page 91

CHAPTER IV-[REVELATIONS] زَوْجُكَ الْجَنَّةَ. نُصِرْتَ وَقَالُوا لَاتَ حِيْنَ مَنَاصٍ . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوْا وَ صَدُّوْا عَنْ سَبِيْلِ اللهِ رَدَّ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِّنْ فَارِسَ شَكَرَ اللهُ سَعْيَهُ . أَمْ يَقُوْلُوْنَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنْتَصِرٌ. سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلَّوْنَ الدُّبُرَ . إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِيْنْ أَمِينٌ. وَإِنَّ عَلَيْكَ رَحْمَتِي فِي الدُّنْيَا وَالدِّيْنِ وَإِنَّكَ مِنَ الْمَنْصُورِيْنَ . يَحْمَدُكَ اللهُ وَيَمْشِي إِلَيْكَ سُبْحَنَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا . خَلَقَ آدَمَ فَأَكْرَمَهُ. جَرِيُّ اللَّهِ فِي حُلَلِ الْأَنْبِيَاءِ . بُشْرَى لَكَ يَا أَحَمَدِي. أَنْتَ مُرَادِى وَ مَعِي. سِرُّكَ سِرِّى . إِنِّي نَاصِرُكَ . إِنِّي حَافِظُكَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا. أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا. قُلْ هُوَ اللهُ عَجِيْبٌ . لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْلُوْنَ. وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ. وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقُ. قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّوْنَ اللَّهَ فَاتَّبِعُوْنِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ . إِذَا نَصَرَ اللهُ الْمُؤْمِنَ جَعَلَ لَهُ الْحَاسِدِيْنَ فِي الْأَرْضِ. وَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ. فَالنَّارُ مَوْعِدُهُمْ. قُلِ اللهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُوْنَ. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوْا كَمَا أَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا أَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَ لَكِنْ لَّا يَعْلَمُوْنَ. وَ إِذَا قِيْلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُوْنَ . قُلْ جَاءَكُمْ نُوْرٌ مِّنَ اللَّهِ فَلَا تَكْفُرُوا إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ. أَمْ تَسْأَلُهُمْ مِّنْ خَرْجٍ فَهُمْ مِّنْ مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُوْنَ . بَلْ آتَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ فَهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ . تَلَطَّفْ بِالنَّاسِ وَتَرَحَمْ عَلَيْهِمْ. أَنْتَ فِيْهِمْ بِمَنْزِلَةِ مُوسَى وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُوْلُوْنَ . لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ . لَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. وَ لَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُّغْرَقُوْنَ. وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَ وَحْيِنَا. إِنَّ الَّذِيْنَ يُبَايِعُوْنَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُوْنَ اللهَ . يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ . وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِي كَفَرَ * أَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ لَعَلَّى أَطَّلِعُ عَلَى الهِ مُؤسَى . وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَذِبِينَ. تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَّ تَبَّ . * مَا كَانَ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ فِيْهَا إِلَّا خَائِفًا . وَ مَا أَصَابَكَ فَمِنَ اللَّهِ الْفِتْنَةُ هُهُنَا . فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ. أَلَا إِنَّهَا فِتْنَةٌ مِّنَ اللَّهِ لِيُحِبَّ حُبًّا جَمًّا. حُبًّا مِّنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْأَكْرَمِ . شَاتَانِ تُذْبَحَانِ . وَكُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ . وَ لَا تَهِنُوا وَ لَا تَحْزَنُوا . أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ. أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. وَ إِنْ يَتَّخِذُوْنَكَ إِلَّا هُزُوًا . أَهْذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ. قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا الهُكُمْ إِلهُ وَّاحِدٌ. وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي الْقُرْآنِ. لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُوْنَ . قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدَى. وَ قَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَى 91