Haqiqatul-Wahi (The Philosophy of Divine Revelation) — Page 90
90 HAQIQATUL-WAḤI—THE PHILOSOPHY OF DIVINE REVELATION مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُوْنَ إِنِّى مُهِينٌ مَّنْ أَرَادَ إِهَانَتَكَ. إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَى الْمُرْسَلُونَ. كَتَبَ اللهُ لَاغْلِبَنَّ اَنَا وَ رُسُلِي وَ هُمْ مِّنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا و الَّذِيْنَ هُمْ مُحْسِنُونَ ُأرِيْكَ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ. إِنِّي أَحَافِظُ كُلَّ مَنْ فِي الدَّارِ. وَ امْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُوْنَ. جَآءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ. هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُوْنَ بِشَارَةٌ تَلَقَّاهَا النَّبِيُّوْنَ. أَنْتَ عَلى بَيِّنَةٍ مِّنْ رَّبِكَ. كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِيْنَ. هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِيْنُ. تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيْمِ. وَلَا تَيْئَسْ مِنْ رَّوْحِ اللهِ. أَلَا إِنَّ رَوْحَ اللَّهِ قَرِيبُ. أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ. يَأْتِيَكَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيْقٍ. يَأْتُوْنَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيْقٍ. يَنْصُرُكَ اللهُ مِنْ عِنْدِهِ. يَنْصُرُكَ رِجَالٌ نُّوْحِنْ إِلَيْهِمْ مِّنَ السَّمَاءِ. لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ. قَالَ رَبُّكَ إِنَّهُ نَازِلٌ مِّنَ السَّمَاءِ مَايُرْضِيْكَ. إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا فَتْحُ الْوَلِيِّ فَتْحُ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيَّا. أَشْجَعُ النَّاسِ وَلَوْ كَانَ الْإِيْمَانُ مُعَلَّقًا بِالتُّرَيَّا لَنَالَهُ. أَثَارَ اللهُ بُرْهَانَهُ كُنْتُ كَنْزًا مَّخْفِيَّا فَأَحْبَبْتُ أنْ أعْرَفُ. يَاقَمَرُ يَاشَمْسُ أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَانْتَهى أَمْرُ الزَّمَانِ إِلَيْنَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ. أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ وَلَا تُصَعِّرْ لِخَلْقِ اللَّهِ وَ لَا تَسْأَمْ مِّنَ النَّاسِ وَوَسِّعْ مَكَانَكَ. وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ. وَاتْلُ عَلَيْهِمْ مَّا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ. أَصْحَابُ الصُّفّةِ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا أَصْحَابُ الصُّفَةِ. تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيْضُ مِنَ الدَّمْعِ. يُصَلُّوْنَ عَلَيْكَ. رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيْمَانِ. وَدَاعِيَّا إِلَى اللَّهِ وَسِرَاجًا مُّنِيْرًا. يَا أَحْمَدُ فَاضَتِ الرَّحْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ. إِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا. سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكَّلَ. يَرْفَعُ اللَّهُ ذِكْرَكَ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بُوْرِكْتَ يَا أَحْمَدُ وَكَانَ مَا بَارَكَ اللهُ فِيكَ حَقًّا فِيْكَ. شَأْنُكَ عَجِيْبٌ. وَأَجْرُكَ قَرِيْبٌ. اَلْأَرْضُ وَالسَّمَاءُ مَعَكَ كَمَا هُوَ مَعِن أَنْتَ وَجِيْهُ فِي حَضْرَتِي اخْتَرْتُكَ. . . لِنَفْسِن. سُبْحَانَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى زَادَ مَجْدَكَ يَنْقَطِعُ أَبَاؤُكَ وَيُبْدَءُ مِنْكَ. * وَمَا كَانَ اللهُ لِيَتْرُكَكَ حَتَّى يَمِيْزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ. إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ. هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُوْنَ. أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَخْلِفَ فَخَلَقْتُ أَدَمَ. دَنِي فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى. يُحْيِي الدِّيْنَ وَيُقِيْمُ الشَّرِيعَةَ. يَأْدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ. يَا مَرْيَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ يَا أَحْمَدُ اسْكُنُ أَنْتَ وَ