حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page viii of 667

حقيقة الوحي — Page viii

مقدمة الطبعة الأولى يتابع الله ويقول: "فرأيت من المناسب أن أؤلف هذا الكتاب للتمييز بين الحق والباطل. " (ص٤) وضع حضرته الأربعة أبواب لبيان والإلهام والرؤى الصادقة. الباب الأول في بيان الذين يرون بعض الرؤى الصالحة أو يتلقون بعض الإلهامات الصادقة دون أن تكون لهم مع الله تعالى صلة. والباب الثاني في بيان الذين يرون بعض الرؤى الصالحة ويتلقون بعض الإلهامات الصادقة ولهم صلة مع الله تعالى إلى حد ما ولكنها ليست قوية. والباب الثالث في ذكر الذين يتلقون من الله تعالى وحيـــا أكمل وأصفى ويحظون بشرف المكالمة والمخاطبة الإلهية الكاملة ويرون الرؤى أيضا مثل فلق الصبح ، ويكونون على علاقة أكمل وأتم وأصفى مع الله الا الله مثل علاقة أنبيــــاء الله الأصفياء. وفي الباب الرابع بين الله أن الله تعالى قد أدخله في الفئة الثالثة، ولإثبات ذلك قد قدم الله شهادة الله الفعلية على العديد من إلهاماته، إلى جانب عشرات الآيات على استجابة الدعاء، وقدّم تحقق مئات النبوءات والعديد من الآيات في نفسه وفي العالم إثباتا لوجود الله وصدق الإسلام ودليلا على صدقه العلي أيضا. إن أهم وأعظم آية - وقد ذكرت في الكتاب عشرات من نماذجهـا – هــي مباهلته ال المشايخ وأصحابَ الزوايا المعاصرين له، والآريين والمسيحيين. وإننا على يقين أن كل من يقرأ تفاصيلها سيصدر من قلبه صوت عفوي أنه إذا كانت هذه الأمور صحيحة فلا يمكن التشكيك في وجود الله تعالى مطلقا، كما لا يمكن إنكار صدق الإسلام وصدق المسيح الموعود العليا. لقد سبق أن دعا سيدنا المسيح الموعود في كتابه "انجام آتهم" أكثر من ٦٤ شيخا وصاحب زاوية للمباهلة، ولم يبق منهم على قيد الحياة إلا ٢٠ فقط إلى أن حان تأليف "، إلا أنهم أيضا صاروا مصداقا لإلهــــام ستار