حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page ix of 667

حقيقة الوحي — Page ix

مقدمة الطبعة الأولى ج وغضب حضرته العلي: "إني مهين من أراد إهانتك" إذ تعرضوا لصنوف الابتلاءات الله. وعلاوة على ذلك إن موت "ليكهرام" الهندوسي والعديــد مـــن الآريين الهندوس وألكسندر دوئي وعبد الله أتهم كانت آيات تجلّي غضب الله تعالى، وقد ورد تفصيلها في الكتاب. فيقول الل: "فما السر في أنه قد هلك كل من بارزني من أصحاب "السيرة الملائكية" مع أني أنا السيئ وصاحب السيرة السيئة والخائن والكذاب؟! وكل من باهلني دُمِّر، وكلُّ من دعا عليَّ رُدّ عليه دعاؤه. وكل من رفع ضدي قضية في المحكمة هزم كان من المفروض أن أهلك أنا عند هذه المواجهة، وأن تنزل الصاعقة عليَّ، بل لم تكن هناك حاجة أصلا لأن يبارزني أحد لأن الله بنفسه عدو للمجرمين. فبالله عليكم فكّروا لماذا ظهرت النتيجة على عكس ذلك؟ لماذا هلك الأبرار أمامي وأنقذني الله عند كل مواجهة؟ ألا يدل ذلك على كرامتي؟ فالشكر لله تعالى على أن السيئات التي تُنسب إلي إنما تُثبت كرامتي. (ص ٢) في نهاية الكتاب دعا المؤلّف بكل حرقة وألم المسلمين والآريين الهندوس والمسيحيين لمطالعة كتابه. فقال مخاطبا المسلمين: "أناشد" بالله أكابر علماء أمتنا العزيزة ومشايخهم الذين يقدرون على قراءة هذا الكتاب أنه إذا وصلهم الكتاب فليقرأوه من البداية إلى النهاية بإمعان خاص وتدبر. وأناشدهم مرة ثانية بالله الذي نفسي بيده أن يقرأوه من البداية إلى النهاية مرة واحدة على الأقل بتدبر وتأمل ولو على حساب أوقاتهم ومشاغلهم. " (ص ٥٧٦) ثم أناشد مرة ثالثة بالله الغيور، الذي يبطش تمن لا يعبأ بالمناشدة باسمه، كـــل من وصله هذا الكتاب وكان قادرا على مطالعته - سواء كان من العلماء أو المشايخ – أن يقرأه مرة على الأقل من البداية إلى النهاية. " (المرجع السابق) وقال مناشدا الآريين الهندوس -