حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 547 of 667

حقيقة الوحي — Page 547

حقيقة الوحي ٥٤٧ لي). وإنني أعد أني لن أرفع ضدك قضية، ومعاذ الله أن يُشنّ هجوم غير مبرر على جاهك وشوكتك، بل سأدعو الله تعالى وحده للحكم (أي سأرجو منه أن ينزل من السماء - إن لم أكن مفتريا وقد شُنَّ علي هجوم شرس كذبا وظلما أمرا لتبرئتي وتكذيب بابو إلهي بخش لأن طلب البراءة من سنة الأنبياء كما تمنى يوسف العليا . " وإن تبرئة ساحة الصادق سنة الله القديمة. * إن رسالتي هذه مسجلة في الصفحة ٥، ٦، ٧ من كتابه "عصا موسى". وواضح أني طلبت فيها الحكم من الله تعالى. والحكم الذي أصدره الله بعد ذلك واضح جلي، وهو أن الله تعالى رزقني التقدم في كل موطن، ومن ناحية ثانية أمات بابو إلهي بخش في حالة خيبة تامة فمات بالطاعون بمئات الحسرات. أتراه كان يود أن يموت بالطاعون؟ وقد أتم الله تعالى ذلك في حياتي. والأمر الثاني والجدير بالتأمل للمنصفين هو أن بابو إلهي بخش قد نشر إزائي في كتابه "عصا موسى" كل ما كان عنده من رصيد لإلهاماته الممتدة على عام كامل، وملخصها أني سأهلك بالطاعون في حياة "إلهي بخش" بعد الخيبة والخسران، وستحل بي صنوف الدمار، وسينزل علي وبال الملاعنة والمباهلة ويهلكني. وعلى نقيض ذلك سينال هو تقدما عظيما وسيرزقه الله تعالى عمرا طويلا وسيشهد أنواع دماري بأم عينيه، وسيُعطَى أملاكا وبساتين، ولسوف يُقبل عليه عالم. هذه الإلهامات ممتدة على عام تقريبا وقد نشرها "إلهي بخش" في عداوتي. أما إلهاماته التي تلقاها فيما بعد أي إلى موته بعد ٦ سنوات تقريبا فقد أُخفيت لحكمة ما. ومن تلقى هذا القدر من الإلهامات في سنة واحدة كم عسى أن يكون رصيده في ست سنوات؟ ولكن لا أمل في نشرها الآن لأني * لقد سبق أن نُشر هذا الإلهام قبل ٢٦ عاما في كتابي "البراهين الأحمدية"، حيث يقول الله تعالى مشيرا إلي إنه كما ألصقت التهم الباطلة بموسى الأول كذلك ستلصق التهم الباطلة بموسى هذا، أي بي، ولكن الله تعالى يبرئ ساحته. ونص الإلهام هو كما يلي: فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها. " ألم تتحقق هذه النبوءة بموت بابو إلهي بخش؟ منه .