حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 435 of 667

حقيقة الوحي — Page 435

٤٣٥ ذلك بجلاء حتى أصبحت كافة الجرائد في البنجاب والهند وأوروبا وأميركا شاهدة عيان عليها. فكل عاقل يستطيع أن يدرك أن هذا النوع من العلم الدقيق لا يحصل لأي شخص. كما ليس بوسع مفتر أن يُظهر قدرة إلهية افتراء منه. ما أعظم هذه الآية، فكما أنبأ الله القادر عن زلزالين اثنين في فصلي الربيع أي في عام ١٩٠٥ و ١٩٠٦م كذلك أنبأ مرة ثالثة عن فصل الربيع أيضا أن في الربيع ام المقبل أي الواقع في عام ۱۹۰۷م سوف تهطل الأمطار الشديدة الغزارة وسيكون البرد قارسا جدا وستثلج أيضا، فكان كذلك، وتحققت النبوءة بكل عظمة وجلاء، فالحمد لله على ذلك. وإلى جانب هذه النبوءة كانت هناك نبوءة أخرى نُشرت في تلك الأيام في مجلة مقارنة الأديان وجريدتي "بدر" و "الحكم": انظُر ! سأنزل لك من السماء، وأخرج من الأرض. ستجري القنوات في ساحة، والذين يعادونك سوف يؤخدون. يأتيك من كل فج عميق، يأتون من كل فج عميق. وألقي به الرعب العظيم ويل لكل همزة لمزة. سأكرمك إكراما عجبا. انفجرت السماء. " كل هذه الأنباء تتحدث عن الأمطار. وإلى جانب ذلك قيل أيضا إن كثرة الأمطار ستكون مضرة للمعادين. لعل المراد من ذلك أن كثرة الأمطار سوف تؤدي إلى تفشي الطاعون والأوبئة المختلفة. وتتضرر بعض الزروع أيضا. كذلك يعني الإلهام الذي جاء باللغة العربية أن الناس سيُقبلون مجددا بعد ظهور هذه الآيات، وسيأتون بكثرة ومن كل الطرق حتى تغور الطرق، كما سيرسل الناسُ هدايا بكميات هائلة وأموالا وغلالا مما يبعث في الأعداء رعبا عظيما. قد يكون المراد من هذه الفقرة أن الأعداء كلهم لن يُطيقوا الجواب ويسكتون كليا بعد تلك الآيات. منه.