حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 430 of 667

حقيقة الوحي — Page 430

٤٣٠ حقيقة الو. حدب وصوب. ظَهَرَتْ الأشجار - بعد أن غُسلت بالمطر- خضراء وجميلة مثل العروس وكأنها لبست ألبسة جديدة. لقد هطل المطر بهذه الغزارة في هذا الفصل بعد سنين طويلة. وبهذا القول شهدت الجريدة أن هذا المطر غير عادي والحق أنه لم يلاحظ المطر بهذه الغزارة حتى في موسم الأمطار إلا قليلا. " إن أفعال الله عجيبة وغريبة أن تنزل الأمطار بهذه الغزارة في هذا الطقس لیکن واضحا أن هذه الجريدة يملكها أحد الهندوس وتصدر في لاهور. وقد سخر الله تعالى قلمه ولسانه لقول الحق شهادةً على نبوءتي. وكذلك ورد في جريدة أخبار" "عام نفسها الصفحة ٦ العدد ٢٦ فبراير/ شباط ۱۹۰۷م ما يلي: " مع" أن فصل الشتاء هذا العام كان يبدو كليلا بعض الشيء وكانت الآمال قد انقطعت، إلا أنه بدأ يُخرج كل ما في جعبته في الأيام الأخيرة من يناير/كانون الثاني. و لم يسبق أن ظهر الشتاء في هذا الشهر بهذه الصورة الغريبة، إذ قد وصل الأمر منذ نهاية شهر يناير إلى الآن درجةً حيث بدأ الناس يطلقون صرخاتهم الأليمة قائلين الأمان الأمان فأحيانا هناك مطر، وأحيانا أخرى ثلج وبرد بالإضافة إلى كثرة الغيوم المتراكمة. وقد اشتاق الناس لرؤية الشمس وضوئها. لا يكاد يمر يوم دون نزول الثلج أو البرد، وأقلها هطول المطر. وفي بعض الأحيان يسود الظلامُ النهار كله بسبب كثرة الغيوم مثل الدخان، فلا تسير الأمور لقلة الضوء. أما البرد فقارس إلى درجة أنه لو بقي الماء في الخارج ليلا لتجمد إلى الصباح، كما لا يمكن شرب الماء بدون تسخينه. لا يُرى شيء في أطراف "شملة" إلا الثلوج، وإن جميع الأشجار والبيوت قد لبست لباس الثلج. البرد قارس جدا. " وقد ورد في الجريدة نفسها أن الأمطار قد عمت البلاد كلها، حتى نزلت في المناطق التي كانت تشكو دائما من شحها.