حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 408 of 667

حقيقة الوحي — Page 408

٤٠٨ حقيقة ا بالغا من العمر ١٥ عاما تقريبا، بل ارتحل مع حسرة أخرى أنه لم يتمكن من تزويج ابنه. فبحسب النبوءة كانت في نصيبه مجموعة من صنوف الذلة. وفي إعلان مقرون بجائزة ۳۰۰۰ روبية ومنشور بتاريخ ٥ أكتوبر/تشرين الأول ١٨94م في صفحة ١٢ من كتاب أنوار الإسلام كتبتُ عن سعد الله نفسه فقرة بإلهام من الله تعريبها : "خاصم الحق، وسترى في النهاية أيها الميت كيف تكون عاقبتك. يا عدو الله إنك لا تخاصمني بل تخاصم الله. والله لقد تلقيت عنك حالا بتاريخ ٢٩ سبتمبر/ أيلول ١٨٩٤م إلهاما نصه: "إن شانئك هو الأبتر"، أي أن سعد الله الذي يسميك أبتر ويدعي أن سلسلة أولادك والبركات الأخرى ستنقطع عنك هو الذي سيكون أبتر. " اعلم أن التعبير "إن شانئك هو الأبتر" لا يُستخدم في اللغة العربية دون وجود متنافسين، بل يُستخدم حين يكون أحد قد أطلقه على غيره، فيُطلق التعبير نفسه "أبتر" على الأول. فهذه الجملة تشهد بأن سعد الله كان يسميني: "أبتر"، وكان يتمنى لي أن أموت في حياته محروما من كل خير وبركة، وأن ينقطع نسلي أيضا. فردَّ الله عليه ما تمناه لي. لم أسبقه في ابتغاء الخيبة له وانقطاع نسله، و لم أطلب أن يموت في حياتي. ولكن حين سبق هو ابتغاء هذه الأمور ونشر النبوءة عن موتي في كتابه "شهاب ثاقب" بوضوح تام، وآلم قلبي وتجاوز الحد في الإيذاء، دعوت عليه بعد ذلك بأربع سنوات فأنبأني الله بموته، وقال بأن سعد الله الذي تنبأ بكونك أبتر سيكون هو الأبتر، وسأبقي نسلك إلى يوم القيامة، ولن تُحرم من البركات وسأرزقك بركة تلو بركة حتى إن الملوك سيتبركون بثيابك. وسأوجّه إليك عالمًا. أما سعد الله فسيموت في حياتك موت الخزي محروما من الخير والبركة فهذا ما حدث. هذه أنباء الله التي لا يمكن أن تزول بحال من الأحوال. لو كان ذلك مجرد كلام لما آمن بنبوءتي اليوم أحد، ولكن كل هذه الأمور قد نُشرت في وإعلاناتي قبل كتبي