حقيقة الوحي — Page 407
٤٠٧ تكفي لبيان حسراته أبياته التالية بالفارسية - والمحتوية على مناجاته بعنوان: "قاضي - الحاجات"، وفيما يلي ترجمتها : لقد رزقتني فلذات كبدي يا غني، ولكنك أخذت بعضهــــم أفْرِح قلبي ببديل حَسَن وأرحني بفضلك من الهم والحزن يا ذا المنن، كل واحد من الزوجات والأولاد كان قرة عين لي إن قلبي جريح بفراق فلذات كبدي الذين راحوا من قبل انتهت ترجمة الأبيات لكل أن يدرك بقراءة هذه الأبيات المؤلمة مدى الحسرات التي كانت تختلج في قلبه بسبب عدم وجود الأولاد أو موتهم و لم يكن ليتخلص منها. وكما يثبت من كتابه المذكور أنه ظل يدعو إلى ١٦ عاما من أجل الأولاد ولموتي وإبادتي، حتى مات هو في لدهيانه في نهاية المطاف خلال ساعات بضع بالطاعون الرئوي في الأسبوع الأول من يناير/ كانون الثاني عام ١٩٠٧م محروما من نتيجة كل أدعيته. ما كان يتوقع موته في حياتي، بل كان يتمنى أن أموت في حياته، ونشر أيضا نبوءة بهذا الصدد. ما كان يريد أن أرزق بالأولاد أو تزدهر جماعتي، بل كان يرغب هو في كثرة ،أولاده ولم يرد أن يساعد أحدٌ جماعتي، ولكنه مات بالخزي محروما من كل هذه الأماني و لم تتحقق له رغبة * لقد أخبرته مرارا أن الله يريد من إلهام "إن شانئك هو الأبتر" أن يقطع سلسلة أولاده في المستقبل، وأن ابنه أيضا سيموت أبتر. فرأى أنه مع بقائه حيا إلى ١٢ عاما بعد النبوءة ودعائه المستمر لم يُرزق بأولاد إلا الابن الذي كان عند النبوءة يجب التأمل كيف أنه بموته بالخيبة والحسرة والهوان استبان معنى هذه النبوءة أن الله تعالى سيهلكه بالخزي والهوان كما أنبأت قبل هذا الحادث بـ ١٢ عاما في كتابي أنجــــام آتهم (عاقبة آتهم) ما نصه: آذیتَنى حبثًا فَلَسْتُ بصادق إن لم تمت بالخزي يا ابنَ بعَاءِ فأي خزي أكبر من أنه كان يطلب موتي ولكنه مات بنفسه في حياتي. كان يريد ولكنه مات بعد أن شهد تقدمي وازدهاري، منه.