حقيقة الوحي — Page 372
۳۷۲ لا يسع أحدا أن يغلبهم. إن سيف الملائكة المسلول أمامك ولكنك لم تُدرك الوقت ولم تر ولم تعرف. "رب" فرِّق بين صادق وكاذب، أنت ترى كل مصلح وصادق. المعلن ميرزا غلام أحمد المسيح الموعود القادياني ١٦ أغسطس/آب ١٩٠٦م الموافق ٢٤ جمادى الثانية ١٣٢٤ من الهجرة السلام، لن يكون في نصيبهم موت الخزي وعذاب الهون. ولو حدث ذلك لهلكت الدنيا كلها ولما بقي بين الصادق والكاذب علامة خارقة. منه. المخاطب في هذه الفقرة هو عبد الحكيم خان، والمراد من سيف الملائكة المسلول هـو العذاب السماوي الذي سيظهر دون تدخل أيدي البشر. أي إنك لم تفكر فيما إذا كانت الأمة المحمدية بحاجة إلى دجال أو مصلح ومحدد في هذا العصر وهذا الوقت الحرج. في هذه الفقرة الإلهامية رد على قول عبد الحكيم خان حيث قال إن الشرير سيهلك أمام الصادق. فما دام قد اعتبر نفسه صادقا، فقال تعالى بأنك لست صادقا، وسأفرق بين الصادق والكاذب، منه. *