حقيقة الوحي — Page 350
٣٥٠ حقيقة الو. قد كتبته فقد سبق ذكر هذه الآية في الكتاب ومع ذلك كان ذكرها هنا ضروريا لشرح النبوءة الثانية. على أية حال مات جراغ دين بعد هذا النبأ بثلاث سنوات، وكان موته نتيجة مرض ناتج عن غضب الله، أي بمرض الطاعون. ولهذا السبب ورد هذا النبأ في كتاب يتحدث عن الطاعون أي دافع البلاء". وإن أهم جانب لهذا النبأ هو مباهلة جراغ دين نفسها لذا نكتب تلك الآية أدناه بعد هذا النبأ ولكن منفصلة عن النبأ. (١٧٤) الآية الرابعة والسبعون بعد المئة تتعلق هذه الآية بمباهلة جراغ دين؛ وبيانها أنه حين تلقى جراغ دين مرارا بشأني إلهامات شيطانية أن هذا الشخص دجال، وتلقى إلهاما عن نفسه أيضا أنه بعث من الله للقضاء على هذا الدجال، وأن عيسى اللي قد أعطاه عصاه ليقتل بها الدجال، ازداد كبره كثيرا، وألف كتابا بعنوان "منارة المسيح"، وركز فيه مرارا على أني أنا الدجال في الحقيقة. وحين مضت سنة كاملة على تأليفه "منارة المسيح" ألف كتابا آخر لإثبات كوني الدجال وذكر الناس مرارا بشأني أني أنا الدجال الذي أُنبئ بمجيئه في الأحاديث. ولما كان وقت حلول غضب الله قد اقترب منه، كتب في كتابه الثاني دعاء المباهلة ودعا في حضرة الله لهلاكي، وعدني فتنة ودعا الله تعالى أن يرفع هذه الفتنة الدنيا. من ولكن من غرائب قدر الله وموضع العبرة أيضا، أنه حين سلّم مضمون المباهلة للناسخ، لم تُثبت أسطوانة الطباعة على الطابعة بعد، حتى مات ابناه علما أنه كان له ابنان فقط - بعد إصابتهما بالطاعون. ثم مات هو نفسه بعد وفاة ابنيه بيومين أو ثلاثة أيام بتاريخ ٤ أبريل / نيسان ١٩٠٦م مصابا بالطاعون. وبذلك تميز للناس الصادق من الكاذب. وقد رُوي على لسان الذين حضروا آنذاك قوله قرب الموت: "لقد صار الله أيضا عدوي الآن". وما دام كتابه الذي ورد فيه ذكر المباهلة قد نُشر فنورد فيما يلي دعاء المباهلة للذين يخافون الله.