حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 349 of 667

حقيقة الوحي — Page 349

٣٤٩ الراقم، خادمكم کرم داد من دوالميال محافظة جهلم. (۱۷۲) الآية الثانية والسبعون بعد المئة مرة كشف لي في الكشف أن استدعاء رسميا جاء باسمي ودعيتُ إلى المحكمة للإدلاء بالشهادة، وبأني ذهبت أن إلى المحكمة وقاضيها من الإنجليز. فبدأ يكتب إفادتي دون أن يطلب مني أحلف بحسب مقتضى القانون حتى كُتبت إفادتي كلها دون الحلف. وبعد ذلك زالت حالة الكشف وسردت الكشف في الحال لكثير من الإخوة منهم المحامي خواجه كمال الدين وأخى المحترم المولوي الحكيم نور الدين، والمفتي محمد صادق والمولوي محمد علي. وفي اليوم نفسه أو في اليوم الثاني أو الثالث جاء الاستدعاء باسمى من نائب المفوض في مدينة ملتان للإدلاء بالشهادة. وحين حضرت محكمة نائب المفوض بدأ بكتابة إفادتي ونسي أن يطلب مني أن أحلف، ولم يذكره إلا بعد كتابة الإفادة. . كلها والشهود على الجزء الثاني من الحادث هم شيخ رحمة الله التاجر، والمولوي رحيم بخش السكرتير الخاص لحاكم ولاية بهوبال وغيرهما الكثيرون. (۱۷۳) الآية الثالثة والسبعون بعد المئة حين ارتد المدعو جراغ دين من جامون وانضم إلى صف المعارضين لم يكتف بالشتائم فقط بل ادّعى بتلقيه الإلهام والوحي أيضا وأشهر بين عامة الناس أن الله أخبره بالوحي أن هذا الشخص ويقصدني (أنا) دجال. فنشرت في هامش الصفحة ٢٣ من كتابي دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء" ما ألهمت به ونصه: "إني أذيب من يريب". كذلك تلقيت بالأردية أيضا إلهاما عنه تعريبه : "سأقضي عليه، سأبيده، سأنزل الغضب إذا ارتاب (أي جراغ دين و لم يؤمن بالمسيح الموعود المبعوث من قبلي، ولم يتراجع عن دعوى كونه مأمورا من الله وقد أعلنتُ هذا النبأ قبل موت جراغ دين بثلاث سنوات كما يتبين من تاريخ طباعة كتاب "دافع البلاء". لا أذكر فيما إذا كنت قد كتبتُ هذا النبأ قبل ذلك أيضا. فإذا كنت