حقيقة الوحي — Page 338
۳۳۸ حقيقة تعريبه عليك السلام يا بطل السلام ونشرت إعلانا بهذا الإلهام. فبرأني الله تعالى من تهم الأعداء كلها رغم محاولاتهم المضنية، وحماني من مكائدهم ومؤامراتهم وخططهم فالحمد لله على ذلك. وإن عددا كبيرا من جماعتي شاهدون على ذلك. الله (١٦٢) الآية الثانية والستون بعد المئة عندما رفعت على قضية زائفة بالقتل من قبل الدكتور مارتن كلارك كانت لي فيها أيضًا آية، حيث أخبرني قبل الأوان عن بلاء خفي بأن قضية ما سوف ترفع ضدي قريبا. وأخبرني أيضا أن ساحتي سوف تُبرَّأ في نهاية المطاف. وحين ظهر هذا البلاء حسبما ورد في النبوءة ورفع علي الدكتور مارتن كلارك قضية زائفة بالقتل وأدلى الشهود أيضا بشهاداتهم وأخذت القضية منحى خطيرا تلقيت إلهاما تعريبه: "شتات في صفوف الأعداء، وخزي شخص متنافس وذلته وإهانته". فبفضل الله وقع التشتت في صفوف الأعداء؛ وبيان ذلك أن عبد الحميد الذي بلغ عن الجريمة مبدئيا واتهمني أني أرسلته للقتل انفصل عن الخصوم وشهد شهادة حق مما أدى إلى براءتي. وبالإضافة إلى ذلك واجه أحد شهود المدعي خزيا وإهانة في المحكمة، فتحققت النبوءة. وأشكر الله تعالى على أن عدد الشهود على هذه النبوءة ونبوءة براءتي يزيد على ٣٠٠ شاهد. (١٦٣) الآية الثالثة والستون بعد المئة: لقد دعا أحد المشايخ علي عند كتابته حاشية في كتاب "نبراس" تأليف صاحب "زمرد"- بالكلمات: "مرزا غلام أحمد وحزبه كسرهم الله تعالى، فما لبث بعد أن أنهى الهامش حتى مات هذا الشيخ المدعو "نور أحمد" مع أخيه المساعد واسمه "نور محمد" (ابنا المولوي خدا يار). أما أنا فقد رزقني الله تعالى ثلاثة أبناء آخرين. (١٦٤) الآية الرابعة والستون بعد المئة ذات مرة جاء إلى لاهور أحد أهل التشيع وكان يعرف عن نفسه بـ "الشيخ النجفى" وبدأ يثير الشغب والضوضاء في طلب آية فوعدته بناء على إعلان نشرته بتاريخ ۱