حقيقة الوحي — Page 322
۳۲۲ حقيقة الوح كأس الممات ووصمه بوصمة الخزي والعار إلى يوم القيامة؟ لو مت أنا بدعاء غلام دستغير وكان هو حيًّا إلى الآن، أَمَا كان أعدائي بل أعداء الإسلام هؤلاء ليقيموا في العالم القيامة ناشرين آلاف الإعلانات وأعلنوا كوني كاذبا على دقات الطبول ؟ فلماذا لزم كبار القوم الصمت الآن؟ هل هذه هي تقواهم؟ أما القول بأنها لم تكن مباهلة فلا يصح بحال لأنه لو افترضنا جدلا أنها لم تكن مباهلة فقد حذا غلام دستغير حذو محمد طاهر على الأقل في الدعاء الذي تلقيت مقابله إلهام: "إني مهينٌ من أراد إهانتك". فما الذي حدث؟ إذ لم يمسسني دعاؤه بشيء من الضر والأذى ولكن الوحي الإلهي: "إني مهين من أراد إهانتك" أظهر تأثيره بجلاء تام ونزل على غلام دستغير وبال دعائه بحسب مدلول الآية: عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْء. والذي كان يريد أن يكون محمد طاهر الثاني جعله الله مشابها للمسيح الكاذب وأُنزلت علي بعد موته بركة تلو ركة، فصار مئات الألوف من الناس لي من المريدين، ورزقتُ بعد موته بثلاثة بنين، وجاءتني مئات الألوف من النقود وأذاع الله صيتي مقرونا بالعزة والإكرام في الدنيا كلها تقريبا. قد يقول معارضونا هنا أيضا إن المسيح الكاذب والمهدي الزائف الذي مات بدعاء محمد طاهر كان موته وليد الصدفة و لم يكن بتأثير دعاء محمد طاهر. حتام نرد على مثل هذه الأقوال، فليكونوا ملاحدة ويقولوا إن موت غلام دستغير أيضا كان وليد صدفة. وهذا ما يظهر من تصرفاتهم. بر ترجمة أبيات أردية: "لم لا تهتمون أيها الناس بالحق والصدق، فإن ذلك يُحزن قلبي بما لا يطاق لقد ازداد البغض والضغينة لدرجة احترق بسببه ما كان عندهم من نزر يسير من الإيمان هل هذه هي التقوى وذلك هو الإسلام الذي كنتم معروفون بسببهما؟" انتهت الترجمة )