حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 321 of 667

حقيقة الوحي — Page 321

حقيقة ا ۳۲۱ الكاذبين". ولم يكتف بهذا، بل انتابه الشوق أن يدعو على ليضاهى الشيخ محمد طاهر مؤلف "مجمع البحار ليثبت كرامته؛ لأن بعض أصحاب الطبائع النجسة في زمن صاحب مجمع البحار ادعوا كذبا وافتراء كونهم المسيح والمهدي، ولما كانوا كاذبين استجاب الله ل دعاء محمد طاهر وأهلكهم في حياته. فبناء على هذا الحادث تاق غلام دستغير أيضا أن يدعو على المسيح الكاذب والمهدي الزائف حسب زعمه ولتثبت كرامته أيضا، ولكنه لم يذكر بيتا للشيخ سعدي بالفارسية - تعريبه : لا تحسبن البرية خالية، فقد يكون فيها النمر نائما. لو كنتُ كاذبا لهلكت حتما نتيجة دعائه الذي دعاه علي بتركيز خاص وحرقة القلب، ولاعتُبر عندها ميان غلام دستغير، محمد طاهر الثاني. ولكن لما كنت صادقا صار غلام دستغير صيدا لوحي الله كل الذي نصه: "إني مهين من أراد إهانتك"، وحل به الخزي الدائم الذي أراده لي. للمضاهاة معه - لو كان هناك من المشايخ من كانت لديه مسحة من خشية الله لأمكن أن يزول حجاب غفلته بناء على هذا الحادث وحده. يجب على كل طالب حق أن يفكر ما هو السر في أن المسيح الكاذب والمهدي الزائف قد هلك بدعاء محمد طاهر، ولكن عندما حذا غلام دستغير حذوه ودعا علي وقد ذكرها أيضا في كتابه "فتح رحماني" وكتب عني عند الدعاء في كتابه المذكور تبا له ولأتباعه أي ليهلك هو وأتباعه كلهم – هلك هو في غضون بضعة أسابيع فقط. والخزي والهوان اللذين كان يتمناهما لي من خلال موتي، صارت وصمة ذلك الخزي من نصيبه هو إلى الأبد. فليحبني أحدٌ: هل حدث ذلك على سبيل الصدفة أو ظهر بمشيئة الله الا الله أنا لا أزال حيا أُرزق بفضل الله تعالى أما غلام دستغير فقد مضى على موته أكثر من إحدى عشرة سنة. فما قولكم الآن؟ هل كان الله يبغض المسيح الكاذب والمهدي الزائف في زمن محمد طاهر فعاداه، ثم قام مسيح كاذب في زمن غلام دستغير فأحبه الله الله وأكرمه وأهلك غلام دستغير أمام عينيه، وردّ دعاء غلام دستغير عليه، وأذاقه