حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 299 of 667

حقيقة الوحي — Page 299

۲۹۹ أيضا إنما هي في قبضة قدرة الإله الأزلية ولن تحيد عنها. وإن خالق الكون كله واحد دون غيره أنا لست مالك الكون أو خالقه مثل الإله كما لست محيطا بالدنيا كلها، ولستُ روحًا عُليا بل أنا خادم حقير لذلك القادر المطلق. وما زلت موجودا منذ الأزل في علمه ،وقدرته وما كنت معدوما في وقت من الأوقات. كما لا يوجد فناء أصلا بل لن يفنى شيء. كذلك أؤمن بتعليم الفيدا المبني على العدل أن النجاة هي لوقت معين حسب الأعمال. (أي النجاة ليست إلى الأبد بل إلى وقت معين ثم لا بد من تقمص جسم إنساني بأمر الإله. إن جزاء الأعمال المحدودة ليس بغير حدود. (لا شك أن الأعمال محدودة ولكن نية العامل لا تكون محدودة، وأن كون الأعمال محدودة ليس برغبته هو) وإنني أؤمن بكافة تعاليم الفيدا بيقين القلب. . . . . وأؤمن أيضا بأن الإله لا يغفر الذنوب قط (ما أغربه من إله ! ) ولا أؤمن بشفاعة أو توصية. (بمعنى أنه لا يقبل الدعاء في حق أي شخص لا أعتبرُ الإله راشيا أو ظالما. (الكلمة المناسبة في هذا السياق ليست "راشيا" بل "مرتشيا" ، أي الذي يأخذ الرشوة. ولكن ليکهرام استخدم كلمة "راشيا" وهذا يكشف مدى مرتبته العلمية) كذلك أوقن -بحسب تعليم الفيدا- يقينا كاملا وصحيحا أن الفيدات الأربعة ضرورية وتمنح العلم والمعرفة عن الإله ولا يوجد فيها خطأ ولا كذب ولا حكايات أو قصص. وينورها إله الكون دائما وفي كل عالم جديد لهداية عامة الناس، كما فعل في بداية الخلق حين بدأ خلق الإنسان وأن الإله ألهم الفيدات إلى أرواح المرشدين الأربعة شري أغني وشري وايو وشري آدت وشري انغره جيو ٤ فمن ذا الذي أودع روح الإنسان هذه الصفات الفاضلة؟ إذا كان الله تعالى قد أودعهـا ذلك أنه من خالقها. وإذا قال قائل: إنها وجدت في الأرواح تلقائيا فيكفيـه أن نقول جوابا: لعنة الله على الكاذبين. منه. فثبت هو