حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 289 of 667

حقيقة الوحي — Page 289

۲۸۹ نفسه: لقد جاءت عشرون روبية فعلا وقد قلت من قبل جزافا إنه لم تأت إلا خمس روبيات ومعها بطاقة من المنشي إلهي بخش المحاسب. وقد وصلت هذه النقود بتاريخ ٦ سبتمبر/ كانون الأول ۱۸۸۳م ، أي في اليوم نفسه الذي تلقيت فيه الإلهام فوزعنا حلويات بمبلغ روبية واحدة وجاء بها الآري ملاوا مل ووزّعت على الآريين وغيرهم تذكارا لهذا اليوم المبارك، ولجعل الآريين شاهدين على ذلك ليذكروا هذه الآية بعد أكل الحلويات على الأقل. (١٣٥) الآية الخامسة والثلاثون بعد المئة مرةً كان هناك خطر كبير على بصري بسبب السكري الذي أنا مصاب به منذ نحو عشرين عاما، لأن في مثل هذه الأمراض هناك خطر كبير لحدوث الزرق *. فطمأنني الله تعالى ورزقني السكينة والهدوء فضلا منه ورحمة بوحي نصه : نزلت الرحمة على ثلاث، العين وعلى الأُخريين. " أي أُنزلت الرحمة على ثلاثة أعضاء، العينين وعضوين آخرين لم يُفصح عنهما. وأقول حلفا بالله تعالى إن قدرتي البصرية لا تزال وقد بلغتُ من العمر قرابة سبعين عاما - كما كانت حين كنت بعمر ١٥ أو ٢٠ عاما. فهذه الرحمة التي وعد بها في الوحي. (١٣٦) الآية السادسة والثلاثون بعد المئة كنت أشعر بضعف شديد بسبب الضعف الدماغي والدوار حتى خفتُ أن حالتي لم تعد صالحة للتأليف. وقد بلغ مني الضعف مبلغا وكأنه لا روح في الجسد. وفي هذه الحالة تلقيت إلهاما نصه: "تُرَدُّ إليك أنوار الشباب فشعرت بعد بضعة أيام من ذلك كأن قوتي المفقودة بدأت تعود إلي رويدا رويدا، وفي غضون بضعة أيام أحرزت من القوة ما أستطيع بها أن أكتب بيدي عشرات الصفحات كل يوم. و لم يقتصر الأمر على الكتابة فقط بل تيسرت أيضا قوة التفكير والتأمل والتدبر الكامل الضرورية للتأليف والتصنيف. أن هناك مرضين يلازمانني؛ أحدهما في صحيح وهو مرض عيني يحدث فيه ارتفاع في الضغط داخل العين ومن أهم مظاهره السريرية: الدماع الشديد وفقدان البصر المفاجئ والصداع والغثيان و رفرفة الجفنين. (المترجم)