حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 234 of 667

حقيقة الوحي — Page 234

٢٣٤ حقيقة (۹۷) الآية السابعة والتسعون: لقد نشرت في جريدتي "الحكم" و"البدر" نباً نصه: "تخرج الصدور إلى القبور، وأفهمت أن المراد منه أن المشايخ الذين يحتلون مكان الصدارة في البنجاب ويُعدُّ كلّ منهم مفتيا في حد ذاته، وهم أساتذة المشايخ الصغار وشيوخهم سينتقلون إلى القبور بعد هذا الإلهام. فغادر المولوي نذير حسين الدهلوي الذي كان يُعدّ شيخ المشايخ كلهم في هذه الدنيا، وهو الذي أصدر فتوى التكفير ضدي قبل غيره وكان أستاذا للمولوي محمد حسين البطالوي. وحين استفتاه في المولوي أبو سعيد محمد حسين البطالوي كتب عني: إن شخصا مثله ضال ومضل ومارق من الإسلام، ويجب ألا يُسمح بدفن أمثاله في مقابر المسلمين. وبإصداره هذه الفتاوى قد أضرم النار في البنجاب كله وذعر الناس حتى امتنعوا عن مصافحتنا خشية أن يصبحوا كفارا حتى بهذا النوع البسيط من العلاقات ثم المولوي غلام دستغير القصوري الذي استصدر فتاوى تكفيري من مكة المعظمة مات هو أيضا بعد مباهلة من طرف واحد. من المؤسف أن أهل مكة لم يعلموا عن موته كى يسحبوا فتواهم على الله، الأقل. ثم هناك مفتون من لودهيانه وهم المولوي محمد، المولوي عبد المولوي عبد العزيز الذين قالوا أكثر من مرة مباهلين لعنة الله على الكاذبين. فماتوا جميعا بعد الإلهام المذكور. وكذلك مات مفتي أمرتسر المولوي رسل بابا. وبالإضافة إلى ذلك غادر هذه الدنيا كثير من مشايخ البنجاب وبعض من مشایخ الهند بعد الإلهام. ولو أردنا كتابة أسمائهم جميعا لصار كتاب آخر، وما كتبناه إلى الآن يكفي للتدليل على صدق النبوءة. وإن لم يطمئن أحد بذلك فنستطيع أن نكتب قائمة طويلة. (۹۸) الآية الثامنة والتسعون : قبل بضعة أعوام جاء إلى قاديان سيته عبد الرحمن وهو تاجر من مدينة مدراس ومن المخلصين الكبار وقد تعرضت تجارته لما كان يبعث على القلق، فطلب الدعاء. فتلقيت إلهاما بالأردية تعريبه :