حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 225 of 667

حقيقة الوحي — Page 225

٢٢٥ ولكن الله تعالى كشف عليَّ في المنام بعد الدعاء أن القضية سترفض. كان الدافع وراء هذه القضية شخص مسيحي يُدعى رليا رام ويشتغل محاميا في أمْرِ تُسَر. فرأيت في المنام أنه أرسل إلي حيةً فأعدتُها إليه بعد أن قليتُها كما يُقلَى السمك. لما كان وليا رام محاميا وكان الحكم في قضيتي مفيدا له فائدة السمك المقلي، إلا أنها رفضت عند المرافعة الأولى. (۹۱) الآية الحادية والتسعون: لقد وردت في البراهين الأحمدية -الذي نشر قبل ٢٥ عاما في كل البلاد أي في مناطق البنجاب والهند وبلاد العرب والشام وكابول وبخارى أي باختصار أرسل إلى كافة البلاد الإسلامية نبوءة نصها: ربِّ" لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين، أي كان الوحي الإلهي يحتوي على دعاء مني: يا رب لا تتركني وحيدا كما هو الحال الآن، ولا وارث خير منك. أي مع أن لي أولادا وأبا وإخوة أيضا في الوقت الحالي ولكني ما زلت وحيدا من الناحية الروحانية، وأرجو منك أن تهب لي أناسا يرثونني روحانيا. وهذا الدعاء كان نبوءةً على أن الله تعالى سيهبني جماعة ذات علاقة روحانية يتوبون على يدي. فالحمد لله على أن النبوءة تحققت بجلاء تام، وقد بايع على يدي مئات الآلاف من سليمي الفطرة وكذلك بايعني الكثير من أرض ولاية أمير كابول ويكفيني أن ألوفا من الناس قد تابوا على يدي من أنواع الذنوب. وقد حدث في ألوف من الناس بعد البيعة تغيير طيب لا يمكن حدوثه قط في أحد ما لم تطهره يد الله وأستطيع أن أقول حلفا بالله إن ألوفا من مريدي المخلصين والأوفياء قد أحرزوا تغيرا طيبا بعد البيعة فأصبح كل واحد منهم في حد ذاته. صحيح أن الرشد والصلاح كانا كامنين في فطرتهم مسبقا ولكنهما لم يظهرا للعيان بوضوح ما لم يبايعوا. فقد ثبت بشهادة من الله أني كنت وحيدا في البداية و لم تكن معي جماعة، والآن لا يقدر أحد من المعارضين على الكتمان أن ألوفا من الناس قد أصبحوا معي. إذن، فإن نبوءات الله تعالى تكون مصحوبة بتأييد الله ونصرته. من ذا الذي يستطيع أن يكذبني أنه عندما آية