حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 223 of 667

حقيقة الوحي — Page 223

۲۲۳ تخلص من على النبي. فكلما لمس الرمل جزءا من الجسم شعرت كأنه قد النار حتى زال المرض نهائيا إلى الصباح وفي الصباح تلقيت إلهاما نصه: "وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بشفاء مثله". (٨٦) الآية السادسة والثمانون مرة أصبت بألم شديد في سنّي، وما كان ليهدأ بحال من الأحوال فاستشرت شخصا إن كان له من علاج. فقال بحسب التعبير الشائع: علاج ألم السن خلعه ولكني خفتُ خلعه. عندها غلبني النعاس، حيث كنت جالسا على الأرض في حالة من الاضطراب والقلق وبجانبي سرير مفروش فوضعت رأسي على مؤخرة السرير واكتحلت عيني بنوم خفيف. وحين استيقظت لم يكن للألم من أثر، وجرى على لساني إلهام نصه: "إذا مرضت فهو يشفى"، فالحمد لله على ذلك. قد تلقيت من الله الصهر (۸۷) الآية السابعة والثمانون: نبوءة عن زواجي الذي تم في دلهي. كنت تعالى إلهاما نصه: "الحمد لله الذي جعل لكم الصهر والنسب". أي الحمد لله الذي رزقك إكراما وعزة من الجانبين، من ومن النسب أيضا، بمعنى أن جعل نسبك شريفا وستكون زوجك أيضا من السادات. هذا الإلهام كان بمنزلة نبوءة عن الزواج، فقلقت الزواج كيف أتحملها، إذ لم أكن أملك حينها شيئا، وكذلك كيف سأتحمل مسؤولية الزواج المستمرة بعده. فدعوت في حضرة الله تعالى وقلت: يا رب لا طاقة لي بهذه النفقات، فتلقيت بالفارسية إلهاما: هرچه باید نو عروسی را سامان كنم و آنچه در كار شما باشد عطاۓ آن کنم " من نفقات أي سأهيئ لك كل ما هو ضروري للزواج، وسأدبر كل شيء بنفسي، وكل ما ستحتاج إليه بين حين وآخر سأوفره لك من عندي. وكذلك كان؛ لقد أقرضني منشي عبد الحق المحاسب في لاهور خمسمئة روبية لسد جُلّ ما