حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 196 of 667

حقيقة الوحي — Page 196

١٩٦ بني حقيقة الو. زنا يهودي بأمه لفعلوا مثله. فكم هو مقام خوف أن معظم اليهود لم يؤمنوا بعیسى والنبي السبب وحيد وهو أنهم رأوا واجبا عليهم أنه لا يجوز الإيمان ما لم يروا تحقق العلامات والآيات كلها حسب زعمهم. فسقطوا في هوة الكفر، وظلوا مصرين على أنه لا بد من مجيء إلياس قبل المسيح، كذلك لا بد من مجيء خاتم الأنبياء من بني إسرائيل. باختصار، قد وهب الله تعالى الخواجة غلام فرید نورًا باطنيا، فكان قادرا على التمييز بين الصادق والكاذب بنظرة واحدة. أدخله الله في واسع رحمته وقربه إليه زلفى، آمين. (۲۰) الآية العشرون : قبل نحو ثلاثين عاما تلقيت إلهاما من الله تعالى أنك سترى نسلا بعيدا. وهناك مئات الناس على هذا الإلهام من الشاهدين، وقد نشر أيضا مرات عديدة. ثم حدث بحسبه تماما إذ قد رأيت أولادا لم يكونوا موجودين حينذاك. ثم رأيت أولاد الأولاد ولا أدري إلى أين سيستمر تأثير هذه النبوءة. (۲۱) الآية الحادية والعشرون: قبل نحو ثلاثين عاما -حين مرض والدي رحمه الله في أواخر عمره - تلقيت ظهر اليوم الذي قُدرت فيه وفاته إلهاما: "والسماء والطارق"، وألقي في قلبي أنها إشارة إلى وفاته، وأن هذا الحادث سيقع بعد غروب الشمس. وكان ذلك عزاء من الله تعالى لعبده. عندها فهمت أن والدي سيتوفى بعد غروب الشمس، وقد أخبر كثير من الناس بهذا الإلهام. ووالله الذي نفسي بيده والذي لا يكذب عليه إلا الشيطان والملعون أن هذا ما حدث بالضبط. والغريب في الأمر أن المرض الذي كان والدي مصابا به، أي ألم الكلية، كان قد زال تماما في ذلك الوقت، ولم يبق إلا شيء قليل من الزحار، وكان أبي يذهب إلى الخلاء وحده دون سند. فما إن عاد من بيت الخلاء ء بعد غروب الشمس وجلس على السرير حتى بدت عليه حالة النزع. فنظر إلي في هذه الحالة من الاحتضار ثم استلقى. و لم يسبق لي قبل هذا الحين أن رأيت شخصا يستطيع الكلام في حالة النزع ويتحدث عند الاحتضار