حقيقة الوحي — Page 180
۱۸۰ حقيقة ا أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ وَتَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِى النِّصْفِ مِنْهُ وَلَمْ تَكُونَا مُنْذُ خَلَقَ الله السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ. " أي سيقع كسوف القمر في الليلة الأولى من ليالي الكسوف أي في الليلة الثالثة عشر، وسيقع خسوف الشمس في يوم يتوسط أيام خسوف الشمس، أي بتاريخ ۲۸ من شهر رمضان نفسه. و لم يحدث هذا في زمن أي رسول أو نبي منذ خلق الدنيا وإنما كان حدوثه مقدرا في زمن المهدي المعهود وتشهد كافة الجرائد الإنجليزية والأردية وعلماء الفلك أن الكسوف والخسوف اللذين مضى عليهما ١٢ عاما تقريبا لم يقعا في رمضان وبهذا الشكل إلا في زمني، كما ورد في حديث آخر أيضا. وقد وقع هذا الكسوف والخسوف في رمضان مرتين. فقد وقع للمرة الأولى في هذا البلد ثم للمرة الثانية في أميركا، وحدثا في التواريخ نفسها التي أشار إليها الحديث. ولما لم يوجد - في زمن الكسوف على وجه الأرض أحد سواي يدعي أنه المسيح المعهود، ولم ينشر أحد غيري مئات الإعلانات في الدنيا بالأردية والفارسية والعربية، معتبرا الكسوف آية على مهدويته لذا فقد تقرر أن هذه الآية السماوية قد ظهرت من أجلي أنا. والدليل الثاني على ذلك أن الله تعالى أخبرني عن هذه الآية قبل ظهورها بــــ ١٢ عاما أن آية كهذه ستحدث. وقد سُجِّل الخبر في "البراهين الأحمدية" واشتهر في مئات الألوف من الناس قبل ظهور هذه الآية. ولكن من المؤسف جدا أن معارضينا يثيرون الاعتراضات بدافع العناد فقط. منها: أن أولا، ورد في الحديث أن الكسوف سيقع الأول" ليلة"، وسيقع الخسوف " في النصف منه ، ولكن ذلك لم يحدث أي كان من المفروض حسب زعمهم يقع الكسوف ليلة الهلال أي في الليلة الأولى من ليالي الشهر القمري، أما الخسوف فكان من المفروض أن يقع في اليوم الخامس عشر من الشهر القمري أي في منتصف الشهر.