حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 151 of 667

حقيقة الوحي — Page 151

101 الله يقرأوا كتبا دينية بكل سهولة. وأما إجراءات التبليغ من جانبي فهي أني سافرتُ إلى البنجاب وبعض مدن الهند مثل أمر تسر ، لاهور، جالندهر، سيالكوت، دلهي ولدهيانه وبلغت دعوة الله شخصيا في اجتماعات حاشدة وقدمت لألوف من الناس محاسن الإسلام وألفت في بيان صدق الإسلام نحو سبعين كتابا بالعربية والفارسية والأردية والإنجليزية قد يصل عدد نُسخها إلى مئة ألف مجلد ونشرتها في البلاد الإسلامية. كما نشرت للغرض نفسه مئات الألوف من الإعلانات أيضا. وبفضل وهديه قد تاب على يدي أكثر من ثلاث مئة ألف شخص من ذنوبهم. وهذه الإجراءات تجري بسرعة بحيث يبايع مئات الناس كل شهر. ولا يجهل جماعتنا سكّان البلاد الأخرى أيضا، بل قد انتشرت دعوتنا في بلاد نائية من أميركا وأوروبا حتى انضم إلى جماعتنا عدة أشخاص في أميركا، وقد نشروا بأنفسهم النبوءات عن وقوع زلازل غير عادية - تدليلا على آيات صدقنا – في جرائد أميركية معروفة. وقد انضم بعض إلى جماعتنا في أوروبا أيضا. أما في البلاد الإسلامية فقد انضم منهم إليها أكثر من ثلاث مئة ألف شخص كما قلتُ آنفا. وقد اطلعوا على ألوف الآيات ومعظمهم صالحين وأتقياء. * ذات مرة نشرت ستة عشر ألف إعلان مترجم إلى الإنجليزية في بيان صدق الإسلام في بلاد أوروبية وأميركا، وقد نُشرت أيضا باللغة الإنجليزية في عدة جرائد. وأرسلت تلـــك الإعلانات إلى أماكن من أوروبا وأميركا يجهل فيها الناس محاسن الإسلام. فوصلت هذه الإعلانات شخصا إنجليزيا اسمه Webb يسكن في أميركا ولم يكن مسلما في تلك الأيام، فأسلم بعد استلامها ولا يزال مسلما إلى اليوم. منه. ܀ من المؤسف أن المعترضين على أمانة جماعتنا وإخلاصها لا يراعون التقوى والصدق. والحق أن بعض الناس في هذه الجماعة قد أبدوا نماذج ثبات يستحيل العثور على نظيرهــا في هذا العصر. فانظروا مثلاً إلى ثبات شخص تقي وأمين، الشهيد المولــــوي المحتــــرم "صاحبزاده عبد اللطيف" ثم فكروا هل يمكن لأحد في هذه الأيام أن يُري نموذج ثبـــات أكبر منه؟ كان عالما جليل الشأن بالعلوم العربية، وقد قضى حياته كلها في تدريس الحديث والتفسير. وكان يتلقى الإلهام أيضا. وكان نحو خمسين ألفا من الناس من مريديه.