حقيقة الوحي — Page 108
۱۰۸ حقيقة ا فتاواهم ، ويعتقدون أيضا أن الذي يكفر مسلما يعود الكفر عليه. ألم يكن من حقنا في هذه الحالة أن ندعوهم كفارا بحسب ما أقروه بأنفسهم؟ باختصار، قد فرحوا بضعة أيام فرحة كاذبة باعتبارنا كفارا. وعندما ذبلت فرحتهم ونشر الله جماعتنا في البلاد كلها شرعوا يخططون مكائد أخرى. ففى تلك الأيام قَتَلَ أحدٌ ما - في أثناء المدة المحددة في نبوءتي- البانديت ليكهرام، من فئة الآريا سماج. ولكن مع الأسف الشديد لم يخطر ببال أحد من المشايخ أن النبوءة تحققت وظهرت آية الإسلام بل لفت بعضُهم أنظار الحكومة مرارا وتكرارا وقالوا لم لا تقبض الحكومة على من أنبأ بذلك؟ ولكن خابوا وخسروا في أمنيتهم هذه أيضا. ثم بعد بضعة أيام رفع القسيس د. مارتن كلارك ضدي قضية زائفة بالتحريض على القتل، فلا تسأل عن فرحتهم بذلك! فقد فرحوا فرحة لا توصف حتى لم يتمالكوا أنفسهم من الفرح والسعادة، ودعا علي بعضهم في المساجد - في السجدات لأدانَ بالقتل شنقا في هذه القضية. وقد أكثروا من البكاء في السجدات لتحقيق أمنيتهم هذه حتى تآكلت أنوفهم. ولكن في نهاية المطاف برئت ساحتي ببالغ الإكرام والاحترام حسب وعد الله الذي نُشر من قبل، وسُمح لي أن أرفع قضية افتراء على المسيحيين إن أردت. فباختصار شديد، خاب وخسر المشايخ المعارضون لنا ومن معهم في بغيتهم هذه أيضا. وبعد بضعة أيام رفع علي شيخُ يُدعى "كرم دين" قضية جنائية زائفة في محكمة في غورداسبور. فقام المشايخ المعارضون لنا بالإدلاء بالشهادات تأييدا له في محكمة "آتمارام" نائب المفوض الإضافي، وأخرجوا كل ما كان في جعبتهم. وكانوا واثقين من أنهم سوف ينجحون حتما في مرامهم هذه المرة. وحدث - لإدخال فرحة كاذبة إلى قلوبهم- أن "آتمارام" لم يتدبر في القضية جيدا لقلة فهمه واستعد ليحكم علي بالسجن. عندها أظهر الله عليّ أن "آتمارام" سيفجع بمأتم أولاده، فأخبرتُ جماعتي بهذا الكشف. ثم حدث أن مات اثنان من أبنائه