حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 90 of 667

حقيقة الوحي — Page 90

۹۰ حقيقة رب فرق بين صادق وكاذب أنت ترى كل مصلح وصادق. رب كل شيء خادمك، ربّ فاحفظني وانصرني وارحمني قاتلك الله (أيها العدو)، وحفظني من شرك. جاءت ،الزلزلة، قوموا لنصلي ونرى نموذج القيامة. يظهرك الله ويثني عليك لولاك لما خلقت الأفلاك. ادعوني أستجب أستجب لكم. اليد يدك، والدعاء دعاؤك، والترحّم من الله واقعة الزلزلة. عفت الديار محلها ومقامها. تتبعها الرادفة. عاد الربيع وتم قول الله مرةً أُخرى. (أيضا): عاد الربيع وجاءت أيام الثلج وكثرة المطر. ربِّ أخر وقت هذا. أخره الله إلى وقت مسمَّى ترى نصرا عجيبا ويخرون على الأذقان. ربنا اغفر لنا الله في عصر كل مصلح عظيم الشأن تُخلق سماء جديدة وأرض جديدة روحانيا، أي تسخر الملائكة لخدمة أهدافه وتُشحذ الطبائع على الأرض؛ فإلى هذا الأمر أشير هنا. منه. تلقيت وحيا من قبل أن الزلزال الذي يكون نموذجا للقيامة سيقع قريبا جدا، وجعلــــت له آية أن السيدة محمدي بيغم زوجة بير منظور محمد اللدهيانوي سوف تُرزق ابنا يكون علامة لهذا الزلزال، فيسمى "بشير "الدولة" لأنه سيكون بشيرا بتقدم جماعتنا. كذلك يكون اسمه "عالم كباب" أيضا لأنه لو لم يتب الناس لحلت بالدنيا آفات كبيرة. كذلك يكــــون اسمه "كلمة "الله" و"كلمة العزيز" لأنه يكون كلمة الله التي ستظهر في وقـت مناسب. وتكون له أسماء أخرى أيضا. ولكني دعوت الله تعالى بعد ذلك أن يؤخر قليلا حــــدوث ذلك الزلزال الذي هو نموذج القيامة. ولقد ذكر الله تعالى هذا الدعاء في وحيه، وأجــــاب أيضا بنفسه بقوله: "رب أخّر وقت هذا، أخره الله إلى وقت مسمى. " أي قد استجاب الدعاء وأخر الزلزال إلى وقت آخر. وقد نشر هذا الوحي قبل نحو أربعة أشهر في جريدة "البدر" و"الحكم". فلما كان الزلزال نموذج القيامة قد أُخّر، كان مفروضا أن تؤخر ولادة الابن أيضا. فولدت في بيت بير منظور محمد ابنة بتاريخ ١٧ يوليو/تموز عام ١٩٠٦م يوم الثلاثاء وكان ذلك آية على استجابة الدعاء وكذلك علامة على صدق الوحي الذي نُشر قبل أربعة أشهر تقريبا من ولادة الابنة. ولكن سوف تقع الزلازل الخفيفة حتما، ولا بــد أن تمتنع الأرض من الإتيان بزلزال نموذج القيامة ما لم يولد ذلك الابن الموعود. اعلموا أن من رحمة الله العظيمة أنه طمأن - بولادة الابنة بتأخير بلاء مقبل -أي زلزال نموذج القيامة- أنه قد أُخر بحكم وعده "أخره الله إلى وقت مسمًّى". ولو ولد الابن الآن لأصابنا حزن وصدمة عميقة عند كل زلزال وآفة وكأن الوقت الموعود قد أتى، وما كان للتأخير أي اعتبار. أما الآن فقد تم تحديده لكونه مشترطا بشرط منه.