حقيقة الوحي — Page 89
۸۹ ومع كل من أحبك. برق اسمي لك، وكشف العالم الروحاني عليك. فبصرك اليوم حديد. أطال الله بقاءك. تعيش ثمانين حولا أو تزيد عليه خمسة أو أربعة أو يقل كمثلها. وإني أباركك ببركات عظيمة حتى إن الملوك يتبركون بثيابك. لك برق اسمي، وإني أريك خمسين أو ستين آية سوى آيات أريتها. إن للمقبولين أنواع نموذج وعلامات، ويعظمهم الملوك وذوو الجبروت، ويقال لهم أبناء ملوك السلامة. أيها العدو إن سيف الملائكة مسلول أمامك. * لكنك ما عرفت الوقت. ليس الخير في أن يحارب أحد مَظهَرَ الله. وكل هذه البركات إنما هي نتيجة لأدعية النبي ، كما يقول الله تعالى: (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلا يَكُونُوا مُؤمِنينَ )) (الشعراء:٤) لم ينشأ الصلاح والتقوى في أمم الأنبياء السابقين إلى هذا الحد، والسبب في ذلك كان عائدا إلى أن الحرقة في قلوب هؤلاء الأنبياء لأممهم لم تصل إلى هذه الدرجة الأسف كل الأسف أن المسلمين في هذا الزمن لم يقدروا نبيهم الأكرم حق التقدير، وتعثروا في كل شيء. إنهم يستنتجون من ختم النبـــوة معــــنى يؤدي إلى هجو النبي ﷺ لا إلى مدحه، وكأنه لم يملك قدرة على الإفاضـــة وتكميـــل النفوس ولم يأت إلا ليعلم شريعة جافة، مع أن الله تعالى يعلّمنا دعاء: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم فإذا لم تكن هذه الأمة وارثة للأنبياء السابقين و لم هذا الإنعام فلماذا علمت هذا الدعاء؟ والمؤسف أن لا أحد يتفكر في العليلا السماء من مع يكن لها نصيب من هذه الآية بسبب ثورة العناد والجهل. يودون كثيرا أن ينزل عیسی أن القرآن الكريم يشهد بأنه مات وقبره موجود في سرينغر في كشمير كمـا يقــول الله تعالى: وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَة ذَات قَرَارٍ وَمَعِين (المؤمنون: ٥١). . أي أنقذنا عيسى وأمه من أيدي اليهود وأوصلناهما إلى جبل كان مكان أمن وراحة وفيه ينابيع ماء زلال، وهو كشمير. لذلك لا يعرف أحد عن وجود قبر مريم في أرض الشام، ويقولون إنها أيضا اختفت مثل عيسى ما أظلم العقيدة التي يعتنقها الجهال من المسلمين أن أمـــة محرومة من المكالمة والمخاطبة الإلهية مع أنهم بأنفسهم يقرؤون الأحاديث التي تبرهن على أنه سيكون في أمة النبي أناس أمثال أنبياء بني إسرائيل. وسيأتي أيضا من يكون نبيا من ناحية أخرى، وهو الذي سيُسمى المسيح الموعود. منه. ناحية ومن الأمة من هذه النبوءة تشير إلى شخص ارتد بعد أن كان من المريدين، وقام بأنواع الجــسـارات والشتائم حتى سبق الجميع في سلاطة اللسان. فيقول الله تعالى : لماذا تتمادى؟ ألا تــــرى سيوف الملائكة؟ منه.