حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page x of 667

حقيقة الوحي — Page x

د مقدمة الطبعة الأولى "أناشدكم بالإله الذي تدّعون الإيمان به باللسان أن تقرأوا كتابي هذا من البداية إلى النهاية مرة واحدة على الأقل وأن تتأملوا الآيات المذكورة فيه، وإذا لم تجدوا نظيرها في دينكم فاتركوه خائفين الله وأسلموا. ما الفائدة مــــن الـــدين الذي لا يهدي إلى الإله الحي بالآيات الحية والمتجددة؟ ثم أناشدكم بالإله نفسه مرة ثانية أن تقرأوا كتابي هذا "حقيقة الوحي" من البداية إلى النهاية ثم قولوا صدقا وحقا أتستطيعون معرفة ذلك الإله الحي باتباع دينكم؟ ثم أناشدكم بالإله نفسه مرة ثالثة قائلا : إن الدنيا موشكة على الانتهاء، وإن غضب الله باد في كل حدب وصوب، فاقرأوا كتابي "حقيقة الوحي" من البداية إلى النهاية مرة واحدة على الأقل" (ص ٥٧٩) ثم يوجه دعوة الإسلام إلى المسيحيين ويقول: أُذكِّركم وأناشدكم بذلك الحبّ الذي تكنونه ليسوع عيسى بن مريم حسب زعمكم أن تقرأوا كتابي "حقيقة الوحي" من البداية إلى النهاية حرفًا حرفًا مرة واحدة على الأقل. " (ص ٥٨٢-٥٨٣) = بعد هذه المناشدات يتحتم على كل مسلم تقي وآري (هندوسي) ومسيحي أن يقرأ هذا الكتاب مراعيا التقوى والأمانة والحيادية من البداية إلى النهاية، وبعدها فهو مسئول أمام الله تعالى عن النتيجة التي يتوصل إليها. القوة والشدة التي ناشد بها المسيح الموعود اللي المسلمين والمسيحيين والهندوس لقراءة هذا الكتاب يجب أن تشعرنا نحن المسلمين الأحمديين بأهمية مطالعته. الحق أن مطالعته جد ضرورية لنا ولا سيما لأجيالنا الناشئة من أجل الحصول على علم اليقين بوجود الله تعالى وصدق الإسلام وصدق المسيح الموعود العليا، والآيات والمعجزات والوحي والإلهام واستجابة الدعاء. وكذلك من واجبنا أن نوصله إلى إخواننا المسلمين من غير الأحمديين لأن الأدلة الواردة فيه أسمى من بحوث علم الكلام الرائج، وتحتوي على حجج وبراهين لا يمكن دحضها.