الحكومة الانجليزية والجهاد

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xv of 82

الحكومة الانجليزية والجهاد — Page xv

مقدمة الطبعة الأولى ذ "يجب ألا تثق به الحكومة، ويجب أن تتخذ الحذر والحيطة منه بشكل کامل، لأن الضرر المحتمل من المهدي القادياني أكبر من المهدي السوداني. (إشاعة السنة مجلد ١٦ العدد ٦) - ٤ القسوس الذين كانوا قد عجزوا عن مبارزته العليا بالدلائل والبراهين كانوا يرون أسهل طريق للانتقام منه أن يجعلوا الحكومة التي تدين بدينهم تسيء الظن فيه، فيُقنعوها بأن تسجنه أو تحظر عليه النشاط لنشر الإسلام، فالقس هنري مارتن كلارك الذي رفع ضده قضية بتآمره مع القساوسة بأنه العليا بذل المساعي لاغتياله كان قد صرح ضده أثناء التحقيق: "إن السيد مرزا في رأيي الشخصي رجل مفسد ومثير الفتن وخطر، وليس إنسانا صالحا. وكان القس هنري مارتن كلارك يزور الحكام الإنجليز علنا ويجالسهم ويأكل ويشرب معهم، وكان يدس في آذان الحكام الإنجليز أمورا كثيرة ضده اللي على الدوام، كما كان القسوس الآخرون مثل عماد الدين وغيره يلصقون به العليا اتهامات مماثلة. ه - كان اللي قد أعلن دعواه في زمن سبقته ثورة ١٨٥٧ بمدة قصيرة، وإن كان الهندوس والمسلمون كلاهما قد شاركوا في التمرد، غير أن الهندوس انفصلوا عنهم بقولهم إن المسلمين هم قد أثاروا كل هذه الفتنة لاستعادة حكومتهم. بينما كان سيدنا المسيح الموعود الليل قد أعلن دعواه بأمر من الله أنه الإمام المهدي مما لم يكن يعني في نظر الحكومة الإنجليزية إلا التمرد والثورة. وثانيا كان العليا من العائلات