الحكومة الانجليزية والجهاد — Page xiv
مقدمة الطبعة الأولى ويقول النواب صديق حسن البهوبالي مثل ذلك في كتابه حجج الكرامة في الصفحة ٣٧٤، وابنه النواب المولوي نور الحسن خان في كتابه "اقتراب" "الساعة عن حروب الإمام المهدي. "جميع ملوك الأرض سيدخلون في طاعته. فسوف يرسل المهدي کنوز عسكره إلى الهند فيُحضر ملوك الهند إليه مغلولين، وسترسل جميع الهند إلى بيت المقدس، وتكون جميع تلك الكنوز زينة بيت المقدس، وسيبقى المهدي في هذا الحال لسنين عدة. " (اقتراب الساعة) فالحكومة الإنجليزية كانت تنظر إلى دعوى سيدنا المسيح الموعود العلية بكونه مسيحا موعودا وإماما مهديا بريبة وشك نظرا لعقيدة المسلمين الشائعة بأن المسيح الموعود والإمام المهدي سيجعل الكفار مسلمين بقوة السيف أو سوف يقتلهم. -۲ لم يكن الإنجليز قد نسوا بعد ادّعاء المهدي السوداني، قبل دعوى سيدنا المسيح الموعود اللي ببضع سنين أي في (١٨٧١- ۱۸۸۲)، وإعلانه الجهاد في السودان وما أثاره من فتنة القتال مع الإنجليز، وكان قد مني أخيرا بهزيمة في ۱۸۸۲. فلم تكن الحكومة لتنظر إلى من يدعي بأنه الإمام المهدي بنظرة جيدة، و لم تكن لتتحمله. بعض المشايخ كانوا يستفزون الحكومة ضده العليا بذكر ما قام به المهدي السوداني، وكانوا يتآمرون ضده، فكان المولوي محمد حسين البطالوي قد عكف على هذا كما يقول في مجلته إشاعة السنة.