فلسفة تعاليم الإسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 219 of 267

فلسفة تعاليم الإسلام — Page 219

۱۷ ۱۲۱ ۱۰۹ ،۸۵ ،۲۰ ١٨٦ ۱۹۹ ۹۸ ۱۲۱ 10. ۹۲ ١١٤ ١١٥ ۱۳۱ ١٣٦ ١٦١ ١٦٣ ۱۲ ۱۸۲-۱۸۱ ١٨٣-١٨٦ ۱۷۲-۱۷۰ ۱۸۱-۱۸۰ ١٨٦-١٨٧ ۱۲۲ ۱۸۹ ،۱۲۳ الفهارس الإسلام ما هو الإسلام؟ معناه أن يكون الإنسان كله لله، ولا يُبقي لذاته شيئا هو الدين الوحيد الذي عن طريقه يقترب من عبده ويناجيه الذين أرادوا استئصال الإسلام لم يتركهم الله دون عقاب الفارق بين التعليم الإسلامي وغيره هو الوسط والاعتدال "الإسلام" و"دعاء الفاتحة" هما مغزى الإسلام كله خلق الله الأعمال الإنسان على الإسلام ومن أجل الإسلام "الرّحِيمُ" من يجزي على الصالحات خيرا، ولا يضيع عمل عامل لكل عمل من أعمالنا نتيجة محتومة. . هي من فعل الله تعالى العلاقة التي توجد بين الجنة والأنهار هي نفسها بين الإيمان والأعمال كلمة "الطائر" معناها الأصلي هو الطير، ثم استعيرت لمعنى العمل أعمال الإنسان تقوم مقام الأجسام في عالم البرزخ أثر الأعمال الصالحة على حياة الإنسان في الدنيا والآخرة ثمرة الشريعة العملية في عالم الآخرة هي الحياة الخالدة تكمن في الأعمال الخالصة لله روح كما تكمن الروح في النطفة الإلهام الوحي ليس المراد من الوحي ما يقع في النفس نتيجة تفكير علامات الوحي الحقيقي عندما تجف مياه العقول يمطر ماء الوحي فتزداد العقول صقلا المراد بالإنعام في "أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ" الوحي والإلهام إن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يُشرف الإنسان بمكالمة الله يحظى المرء بعد القضاء على نفسانيته بحياة جديدة تستلزم نزول الوحي باب الوحي مفتوح