فلسفة تعاليم الإسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 90 of 267

فلسفة تعاليم الإسلام — Page 90

وقوله تعالى: الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ) (الحشر: ٢٤)، وقوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (الحشر: ،(٢٥ وقوله تعالى: ﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة: ١٤٩)، وقوله تعالى: (رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدين (الفاتحة: ٣-٥)، وقوله تعالى: أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ (البقرة: ۱۸۷)، وقوله تعالى: هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)) (آل عمران: ۳)، وقوله تعالى: (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ * اللهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (سورة الإخلاص) أي أن الله هو الإله الأحد، الذي ليس له شريك يستحق العبادة والطاعة. ذلك لأنه لو كان معه إله شريك لجاز أن يغلب عليه الإله الشريك بسلطته، وبالتالي تتعرض ألوهيته للخطر. وقوله بأن لا أحد يستحق العبادة سواه فيعني أنه إله كامل ذو محامد كاملة ومحاسن عالية وكمالات سامية. . بحيث لو أردنا أن نختار معبودا من بين جميع الموجودات نظرا إلى كمال الصفات، أو تصورنا غاية ما