دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 18 of 42

دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 18

عسى يعنيني أن يبعثك ربك مقاماً محموداً. الفوق معك والتحت مع دافع البلاء أعدائك فاصبر حتى يأتي الله بأمره. يأتي على جهنم زمان ليس فيها أحد. " الشرح: ليس من شأن الله أن يعذب أهل قاديان وأنت فيهم، إنه سيحفظ هذه القرية من فتك الطاعون وإبادته. ولو لم يكن إكرامك لأهلكت هذه القرية، أنا الرحمن مُبْعِد الألم، إن رسلي لا يخافون عندي ولا هم يحزنون، إني رقيب، سأقوم مع رسولي وسألوم من يلوم رسولي، سأقسم أوقاتي إذ سوف أُفْطِرُ جزءا من العام، أعني أُهلك الناس بالطاعون، وسأصوم جزءا منه، أي سيسود الأمن ويخفّ الطاعون أو تماما، إن غضبي يجيش ويثور، ستنتشر الأمراض وتَعْطَب النفوس يختفي إلا الذين يؤمنون إيمانا غير ناقص فَهُمْ سوف يَأْمَنُون وسيجدون طريق الخلاص، ولا تحسبوا أن المجرمين في مأمن، إنا نقترب من أرضهم، إنني أُعِدُّ جيشي سرّا، أي أُربِّي جراثيم الطاعون. فلسوف يرقدون في بيوتهم كالجمل الجاثم الميت، سنُريهم آياتنا في أناس بعيدين أولا ثم تظهر آياتنا فيهم، ستكون هذه الأيام أيام فتح ونصرٍ مِن الله، أبرمت معك صفقة؛ (البقرة: (۲۰۱). فاقرأوا كلام الله بانتباه وحذر وآمنوا به باعتباره من قبيل المتشابهات ولا تتدخلوا في كيفيته واتركوا حقيقته على الله، وثقوا بأن الله وعل تعالى بريء من اتخاذ الولد إلا أن كلامه يضم كثيرًا من المتشابهات فاتقوا أن تتبعوا المتشابهات فتهلكوا. ولقد ورد عني وحي صريح في البراهين الأحمدية وهو: "قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد والخير كله في القرآن. " منه