دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 19
دافع البلاء أي كان لي شيء ملكته وكان لك شيء تملكته، فاعترف أنت بهذه الصفقة وقل بايعني ربي. أنت مني بمنزلة الأولاد، أنت مني وأنا منك، يوشك أن أقيمك في مقام تُثني عليك الدنيا فيه وتحمدك، الفوق معك والتحت مع أعدائك، فاصبر حتى يأتي يومُ وَعْد الله، سيأتي على الطاعون زمان لن يبقى ثمة مصاب به، وأخيرًا سيسود الخير والعافية. ندرك من هذا الوحي بأكمله ثلاثة أمور: ١ الله ١ - إنما ظهر الطاعون في الدنيا لأن المسيح الموعود المرسل من يُرفض فحسب، بل أوذي وأزعج وحُبكت الدسائس لقتله وسمي كافرًا لم الحاشية: لقد أخبرني الله تعالى قبل مدة عن الطاعون بلسان الغير قائلا: "يا مسيح الخلق عدوانا لكن اليوم بتاريخ ١٩٠٢/٤/٢١ أعيد الوحي نفسه بالعبارة التالية: "يا مسيح الخلق عدوانا، لن ترى من بعد موادنا وفسادنا" أي يا أيها المسيح الذي أرسلت إلى الناس أدركنا، وقنا بشفاعتك فإنك لن ترى موادنا الخبيثة ولن يبقى من فسادنا شيء. . أي سوف نُصلح أمورنا ونستقيم وننفض البذاءة والابتذال. وإن كلام الله هذا يطابق وحى الله الوارد في البراهين الأحمدية القائل: سننزل الطاعون على الناس في الأيام الأخيرة، كما قال: "كذلك مننا على يوسف لنصرف عنه السوء والفحشاء" أي سوف نحسن بالطاعون إلى يوسف هذا بإلجام ألسنة المسيئين ليكفّوا عن السب والشتم خائفين، وعن هذه الأيام أوحى الله الله إلي على لسان الأرض قائلا: "يا" ولي الله كنتُ لا أعرفك"، وتفصيل ذلك أنه قد جيء بالأرض أمامي في الكشف فكلمتني قائلة: كنتُ ما زلت لا أعرف بأنك ولي الرحمن منه.