دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 34 of 42

دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 34

دافع البلاء أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ. ونحن نؤمن بأن كل هذه الكتب، أي التوراة والإنجيل ليست لها أية قيمة مقابل القرآن وأنها ناقصة ومحرفة ومبدلة. والخير كله في ،القرآن كما ورد قبل ٢٢ سنة في البراهين الأحمدية إلهام "قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنهما إلهكم إله واحد، والخير كله في القرآن، لا يمسه إلا المطهرون" انظر كتاب البراهين الأحمدية، ص ٥١١). . . أي إنما يدرك حقيقته أطهار القلوب. وعن أي كتاب يجب أن نبحث دون القرآن؟ وكيف نعده ناقصا وقد أخبرنا الله تعالى أن الدين المسيحي قد مات نهائيا والإنجيل كتاب ميت وناقص؟ فأين الميت من الحي؟ فلا وفاق لنا مع الدين المسيحي؛ فإنه رديء وباطل بأسره ولا كتاب اليوم تحت السماء سوى الفرقان الحميد. ولقد ورد في البراهين الأحمدية قبل ٢٢ سنة إلهام عني تجدونه في الصفحة ٢٤١ منه وهو: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى، وخرقوا له بنين وبنات بغير علم قل هو الله أحد، الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. الفتنة ههنا فاصبر كما صبر أولو العزم. وقل رب أدخلني مدخل صدق. " أي لن يتم التوافق بينك وبين اليهود والنصارى أبدا ولن يرضوا عنك. المراد من النصارى هنا القساوسة ومؤيدو الأناجيل). المائدة: ٤