دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 33
دافع البلاء إعلان عام الأفراد جماعتي كلهم عن شخص من سكان جامون يُدعى "جراغ دين" لما كان هذا الرجل قد نشر إعلانا أو إعلانين عن الطاعون مدعيا تأییده لجماعتنا وانضمامه إلى أفراد الجماعة المبايعين، فقد سمحت له بنشره لأني كنت قد اطلعت على جزء منه إجمالا و لم أطلع على جزئه الأخير والمثير للاعتراضات؛ وسمحت له بنشره إذ لم أر حرجا في نشره، لكني مع الأسف بسبب كثرة الناس وانشغال بالي بالأفكار الأخرى لم أستطع الاطلاع على ما انطوى عليه الهامش من الكلمات الخطيرة والادعاءات السخيفة. وكان سماحي له بنشره ناجما عن حسن الظن، وحين قرئ عليَّ ليلة أمس مقال آخر لـ "جراغ دين" نفسه، أدركتُ أنه خطر جدا وسام وضارّ للإسلام ومليء من البداية إلى النهاية باللغو والأباطيل. فقد ادعى فيه أنه رسول بل من أولي العزم من الرسل. وكتب أيضا أن مهمته تحقيق الصلح بين المسلمين والمسيحيين وإزالة الخلاف بين القرآن والإنجيل، وأنه سوف يسدي هذه الخدمة كحواري من حوارتي ابن مريم ويجب أن يُدعى رسولا. وكل واحد يعرف أن القرآن لم يصدر أي بيان للتصالح مع التوراة والإنجيل، بل إنه يصف هذه الكتب بأنها محرفة ومبدلة وناقصة غير كاملة، واستأثر بتاج: الْيَوْمَ