ينبوع المعرفة — Page 41
فالذين يجعلون زوجاتهم يضاجعن الآخرين ملتزمين بتعليم الفيدا ويظلون يبحثون عمن يعطيهم الأولاد بواسطة النيوك، لو أساؤوا إلى أنبياء الله الأطهار فلا مجال للشكوى، لأنه لما تلاشى الشعور بالطهارة من طبيعتهم بدأوا يقيسون العالم كله على أنفسهم. واللافت في الموضوع أنه ليس هناك سبيل يقيني لتحقيق هذه البغية الخبيثة. فهناك كثير من نساء الآريين اللواتي يرتكبن الحرام إلى عشر سنوات أو ما شابه ذلك بعذر "النيوك" ويبتن الليالي مع غير ذلك لا يولد لهن ابن بل تتولّد فيهن عادة سيئة بدلا من ولادة أزواجهن، ومع الابن؛ وهي أنهنّ لمّا كنَّ على علاقة مع رجال محرمين إلى فترة طويلة ويضاجعنهم مع علمهن أنهم ليسوا أزواجًا لهن يتلاشى عندهن الشعور بالحياء والخجل كليا نتيجة هذه الممارسة المستديمة لا أستطيع أن أكتب هنا أكثر من ذلك إذ يمكن للقراء الكرام أن يفكروا بأنفسهم أن الدين الذي ألصق بألوهية الإله وصمةً وكأنه أنكر ألوهيته نهائيا ، ثم عاب طهارة البشر حتى جعل عشرات ملايين النساء المحترمات في الهند يضاجعن رجالا غير أزواجهن وقضى على عفتهن قضاء نهائيا؛ هل يُتوقع من دين مثله أن يعلم معرفة طاهرة أو هداية ذلك لا تتهم الفيدا بذلك بل الحق أن بعض المتنسكين أو الرهبان ومع الزائفين الذين كانوا يعيشون عيش العزوبة ظاهريا وكانوا خبثاء جدا من الداخل إذ علّموا السدّج هذه الأمور بُغية إقامة العلاقات مع غير المحرمات وأظهروا أن هذا هو تعليم الفيدا لكي يفتح لهم باب الفاحشة وليتمكنوا من إشباع أهوائهم النفسانية بهذه الطريقة. مقدسة؟ لقد كتب الدكتور "برنير" بإسهاب في كتابه حول هذا الموضوع، وقال بأنه رأى في جَكَن "ناته" آلافا من نساء الهندوس اللواتي كن على علاقات مع الرهبان والمتنسكين. وكن يزعمن حمقا أن تلك العلاقات صارت سببا لنجاتهن.