ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 373 of 414

ينبوع المعرفة — Page 373

۳۷۳ والآخر اسمه لاله ملاوا مل لأنهما كانا يأتيانني وكانا مطلعين جيدا على حالة عزلتي وخمولي. وقد سافرا أيضا معي صدفة إلى أمرتسار حين كان كتابي "البراهين الأحمدية" قيد الطبع هنالك. كذلك يشهد جميع سكان قاديان. والأمر الثاني والجدير بالتمحيص أيضا بديهي وبين كذلك ولا تجهله الحكومة أيضا، وهو أن جماعتي منتشرة في البنجاب والهند كلها. ويوجد عدد لا بأس به منهم في ولاية كابول أيضا. وكما قلتُ إن مكاتب البريد الحكومية تكفي شهادة على الفتوحات المالية. ويجدر بالانتباه أن تاريخ هذه النبوءة يعود إلى ٢٧ عاما في الحقيقة وليس إلى ٢٥ عاما، إذ قد مضت ٢٥ عاما على طباعة "البراهين "الأحمدية علما أن مسودته ظلت في طيّ التأجيل إلى فترة من الزمن. و سيستمتع بهذه النبوءة من يحقق أولا في هذين الأمرين الجديرين بالتمحيص. والآن أتساءل هل علم الغيب العظيم بهذا القدر في قدرة الإنسان؟ وإذا كان الأمر كذلك فأين نظيره في العالم؟ ومن جملة الآيات التي أظهرها الله تعالى على يدي آيات شاهدها بعض الآريين من قاديان فأرى من المناسب أن أسجل بعضها هنا، لأن الآيات التي تتعلق بالآريين أنفسهم وهم شاهدو عيان عليها لا يمكن اعتبار أي آية أخرى أقوى منها في هذا الاجتماع؟ فمنها آية تتعلق بلاله شرمبت الآري، من قاديان، أن لاله المحترم واجه ذات مرة قبل ٣٥ عاما مصيبة أن أخاه لاله بسمبر وهي داس سُجن في قضية جنائية وسُجن معه شخص آخر اسمه "خوشحال" فجاءني لاله شرمبت ذات مرة وقال أرجو أن تدعو لنا لأننا قلقون جدا. فدعوت ليلا وأُريتُ أني وصلت إلى مكتب فيه سجلات مدة السجناء ففتحت سجلا فيه مدة سجن لاله بسمبر داس وشطبتُ نصف مدة السجن. وسردت ذلك للاله شرمبت. ثم حدث أن قدم لاله شرمبت وإخوته استئنافا في المحكمة العليا من