ينبوع المعرفة — Page 314
سيُهلك بالطاعون. فما لبث أن سلّم مضمون مباهلته للناسخ حتى رحل من هذا العالم في الليلة نفسها مصابا بالطاعون. كذلك كان شخص آخر اسمه فقير "مرزا وكان يعد نفسه من أولياء الله وكان لديه عدد لا بأس به من المريدين فقام مقابلي وادعى أن الله أخبره من العرش أن هذا الشخص أنا العبد الضعيف - سيهلك بالطاعون إلى شهر رمضان المقبل، فحين حل شهر رمضان هلك بنفسه بالطاعون. من كذلك كان هناك شخص ذو ضغينة ولسان بذيء اسمه "سعد الله" سكان لدهيانه، فشمّر عن ساعدي الجدّ لإيذائي وألف كتبا عديدة نظما ونثرا مليئة بالسباب والشتائم ونشرها بغية إهانتي وتكذيبي. ولم يكتف بذلك بل باهلني أخيرا إذ قدّم الفريقين أي أنا وإياه أمام الله تعالى ودعاه لموت الكاذب، فهلك بالطاعون بعد بضعة أيام. كذلك قام مقابلي أعداء آخرون كثيرون من المسلمين وهلكوا و لم يبق لهم أدنى أثر. أما الآن فقد هب عدوٌّ أخير اسمه عبد الحكيم خان" وهو طبيب ويسكن في ولاية بتياله ويدعي مشيرا إلي أني - أي أنا العبد الضعيف- سأموت في حياته إلى ۱۹۰٨/٨/٤م وسيكون ذلك آية على صدقه. هذا الشخص ا لقد نشر المسيح الموعود ال منذ سنة ١٩٠٥ نبوءات متتابعة عن قرب أجله، واستغل عبد الحكيم البتيالوي بعد ارتداده هذه النبوءات وتنبأ في سنة ١٩٠٦ عن وفاة المسيح الموعود الليلة خلال ثلاث سنوات، إلا أنه ما لبث أن غير نبوءته هذه بقوله أن المسيح الموعود العلي سيموت حتى تاريخ ٤-٨-۱۹۰۸. ولقد نشر المسيح الموعود نبوءة البتيالوي في هذا الكتاب الذي ألفه في يناير ۱۹۰۸، وعلق عليها قائلا: "هذه القضية في يد الله تعالى ولا شك أنه صحيح تماما أن الله سينصر من كان صادقا في نظره. " نشر هذا الكتاب غير أن 6 البتيالوي لم يستقر على نبوءته بل غيّرها مرة أخرى بتحديده يوم وفاة المسيح الموعود اللي بشكل دقيق حيث نشر في ١٥-٠٥-۱۹۰٨ في أهم الجرائد المعادية لسيدنا أحمد ال بأنه