ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 313 of 414

ينبوع المعرفة — Page 313

۳۱۳ الحق أن الدين الحقيقي هو الذي ترافقه سلسلة المعجزات والآيات دائما ليعلم متبعوه بسهولة تامة أن الله ،موجود ولكن الدين الذي يُشار فيه إلى القصص فقط عند ذكر آيات الله كيف يمكن أن تتسنى به معرفة الله؟ أيها الأصدقاء! إن في آيات الله المتجددة متعة عجيبة أنى لي أن أبين كيفية تلك المتعة؟! كم يتقوى الإيمان حين يخبرني الله بنبأ الغيب ويثبت: أنا موجود، وإلى جانب ذلك يحل مشكلة ما ليثبت أنه قادر! ويهلك عدوي ويخبرني بوحيه: أنا مؤيدك وناصرك. ويجيب أدعيتي بحق أصدقائي ويخبرني: أنا ولي أصدقائك. فأذكر على سبيل المثال لا الحصر بأن شخصا من الأعداء يُدعى ليكهرام هب من بين الآريين وتجاوز الحدود في الإساءة والتكذيب. ففي آخر الأمر أخبرني ربي بهلاكه فهلك على يد شخص مجهول لم يُعثر على هويته إلى يومنا هذا. ثم قام رجل اسمه "دوئي" من بين المسيحيين في أميركا وحسب نفسه شيئا جديرا بالاعتداد وادّعى الرسالة وأصر على أن عيسى العليا إله، وأظهر كأنه تلقى هذا الإلهام من الله فكتبتُ إليه أنك تفتري على الله لذا ستهلك بعد مواجهة دمار شديد فبدأ الدمار يلاحقه بدءا من ذلك اليوم حتى مات مصابا بعذاب الفالج، وأثبت بموته أن هذه هي عاقبة المفترين. كذلك نهض من بين المسلمين شخص يسكن في "قصور" محافظة لاهور " كان اسمه "غلام "دستغير وكان يُعَد شيخا. فتمنى هلاكي بالدعاء حاسبا إياي كاذبا ودعا لنزول عذاب الله على الكاذب وألّف بهذا الشأن كتيبا أيضا ولكنه لم يتمكن من نشره حتى هلك بنفسه بتأثير دعائه هو وبطل تخطيطه كله. كذلك هب شخص آخر من المسلمين اسمه "جراغ دين" من سكان جامون، فقد عدني دجالا وتنبأ بهلاكي، فأطلعني بوحيه أنه هو الذي الله