ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 13 of 414

ينبوع المعرفة — Page 13

نقدا. لقد تحمل أفراد جماعتنا هذه النفاقات والحرج لسبب وحيد هو أن الآريين دعوا جميع الفرق إلى جلستهم بإعلان طبع في مطبعة "هند ستيم بريس" بلاهور، وطمأنوهم أنه لن يُقرأ في الجلسة مقال ينافي الأدب. وكتبوا إلي بوجه خاص ست أو سبع رسائل ليشترك فيها أفراد جماعتي أظهروا فيها تواضعهم الشديد نفاقا منهم، ولكن عندما حضرت جماعتي إلى جلستهم كضيوف استضافوهم بكيل شتائم بذيئة أمامهم بحق نبيهم الحبيب والعظيم ، فعادوا إلى أوطانهم بقلوب أليمة مثخنة بالجراح نتيجة بذاءة لسان الآريين. من لذا الأفاعي. " هل هؤلاء هم الذين يردّدون الصلح "الصلح كل يوم؟ فليتذكر جيدا كل من يعتبر نفسه مسلما ويكن شيئا من الغيرة للإسلام والنبي أن هؤلاء القوم أسوأ كان الأجدر بهم إذا كانوا عازمين على قراءة مقال مليء بالشتائم أن يودعوا المسلمين قبل ذلك قائلين لهم بأن مقالنا بذيء للغاية لذا لا نحب أن تسمعوه. ولكنهم قالوا للجميع بأعلى صوتهم بأنكم يجب أن تسمعوا مقالنا غدا ينبغي أن تحضروا حتما. ولكنهم لم يفوا بوعدهم الالتزام بالأدب بل عندما حضر - بعد سماع مقالنا الذي قُرئ بتاريخ ١٩٠٧/١٢/٣م- قرابة أربع مئة شخص من جماعتنا لسماع مقالهم كالوا فيه النبينا الاول والأنبياء الآخرين شتائم تكاد تتفجر لهولها الأكباد. لا يسع أحدا أن يقول إن هذا المقال قُرئ في الجلسة العامة ضد إرادته، بل مما لا شك فيه أن الجميع كانوا مشتركين في هذا الخبث والبذاءة البالغة منتهاها وقد تم كل ذلك بالتشاور فيما بينهم. ولهذا السبب لم يوقفوا قراءة المقال فورا بل كان معظمهم يضحكون عند قراءة ذلك منهم المقال النجس ويفرحون ويقولون: لقد أحسن الكاتب، وما أجمل ما كتب! هذا هو التوحيد عند الآريين وهذه هي المعرفة الحقة في الفيدا. ومن يقرأ مقالنا الذي قُرئ في جلسة الآريين في ليلة ۱۹۰۷/۱۲/۳م، ثم يقرأ بإزائه مقالا