ينبوع المعرفة — Page 315
٣١٥ يدعي الإلهام ويعدني دجالا وكافرا وكذابا. لقد بايعني من قبل وبقي ضمن مريدي وفي جماعتي إلى عشرين سنة متواصلة ثم ارتد نتيجة نصيحة أسديتها له لوجه الله. وكانت النصيحة تتلخص في أنه اختار مذهبا أن النجاة ممكنة بغير قبول الإسلام وبدون اتباع النبي الا الله وإن كان المرء يعرف بوجوده. ولما كان هذا الادعاء باطلا ويعارض معتقد الجمهور أيضا، منعته منه ولكنه لم يمتنع، فطردته من جماعتي أخيرا. لقد تنبأ هذا الشخص عني بأني سأهلك في حياته إلى ١٩٠٨/٨/٤م. ولكن الله تعالى أخبرني مقابل نبوءته بأنه هو الذي سيؤخذ بالعذاب وسيهلكه الله تعالى وأنقذ من شره. فهذه القضية في يد الله تعالى ولا شك أنه تماما أن الله سينصر من كان صادقا في نظره. لقد صحیح كتبت هذه الآيات التى تتعلق بالأعداء كغيض من فيض لكني أرى من المناسب أن أسجل أيضا على سبيل المثال بعض الآيات الأخرى المتعلقة بأحبتي، وهي كما يلي: لقد حدث ذات مرة أنه كان لصديقى المخلص الحافظ المولوي الحكيم نور الدين ابن فمات عندها أبدى عدوّ شرير سعادته البالغة على وفاة هذا الولد بنشره إعلانا وسمى المولوي المحترم أبتر. فاضطرب قلبي بشدة لهذا الإيذاء ودعوت الله تعالى للمولوي المحترم بكثير من التضرع فتلقيت إلهاما أنه سيُرزق ابنا. وجعلت علامة إجابة الدعاء أن بثورا ستظهر على بدنه فور ولادته. فولد ال سيموت في ٤-٨-۱۹۰٨ بالضبط؛ ونتيجة لذلك كانت وفاة المسيح الموعود اللي في غير هذا التاريخ كافيةً لإثبات كذب البتيالوي وبطلان نبوءته، وبالتالي فقد توفّي حضرته قبل هذا الموعد أي في ٢٧-٠٥-١٩٠٨. وقد اعترف ببطلان نبوءة البتيالوي أحد أشد معارضي المسيح الموعود الا وهو المولوي ثناء الله الأمر تسري محرر جريدة أهل الحديث التي نشرت نبوءة عبد الحكيم خان من قبل. (الناشر)