ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 316 of 414

ينبوع المعرفة — Page 316

٣١٦ الابن بعد أيام قليلة وسُمِّي عبد الحي وتكوّنت البثور على بدنه فور ولادته وآثارها موجودة إلى الآن. ثم رُزق المولوي المحترم أولادا آخرين ولديه الآن ثلاثة أبناء. والحق أنه تأثير الدعاء نفسه أن العدو فرح بوفاة ابن واحد ولكن الله تعالى رزقه ثلاثة أبناء. واللافت في الموضوع أن الله تعالى بين العلامة أيضا مع إجابة الدعاء أي ذكر البثور أيضا. وهناك مثال آخر من جملة الآيات التي ظهرت بحق الأصدقاء، فقد مرض عبد الرحيم خان بن نواب محمد علي خان بمرض شديد إلى درجة انقطاع الأمل في حياته. فدعوت له في ذلك الوقت الحرج. فبدا لي في جواب الدعاء وكأن سلسلة حياته منقطعة. عندها بدر من لساني ما مفاده: اللهم إن لم يكن هناك مجال لإجابة الدعاء فاقبل بحق الولد شفاعتي. فقال الله تعالى في الجواب: "من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فلزمت الصمت. ثم لم تمض إلا بضع دقائق حتى غشيتني غفوة وتلقيت إلهاما: "إنك أنت المجاز". فدعوتُ للولد كشفيع فأعطاه الله حياة جديدة في غضون بضعة أيام وشفي تماما. فالحمد لله على ذلك. كذلك هناك عدة أمثلة بحق عديد من الأحبة للآيات التي ظهرت في وقت مصائبهم وقد سجلت بعضها في كتابي "حقيقة الوحي". وهناك مثال حديث لإجابة الدعاء لم يُسجل في أي كتاب من قبل فأسجله لفائدة القراء الكرام وهو كما يلي: لقد واجه نواب محمد علي خان زعيم مالير كوتله، مع إخوته مشاكل عويصة من جملتها أنه عُدَّ كعامة الناس من الرعية التي كانت تحت ولايته. فبذل قصارى جهده بهذا الشأن ولكنه لم ينجح و لم يبق أمامه إلا مجال واحد •