ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 307 of 414

ينبوع المعرفة — Page 307

بعثني الإسلام جيدا. تلك الآيات ليست واحدة أو اثنتين بل بالآلاف وقد كتبت بعضها في كتابي حقيقة الوحي. وعندما انقضى القرن الثالث عشر الهجري الله تعالى مأمورا من عنده على رأس القرن الرابع عشر، وسماني بأسماء جميع الأنبياء الذين خلوا منذ آدم. . وفي الأخير سماني عيسى الموعود وأحمد ومحمد المعهود. وقد خاطبني بكلا الاسمين مرارا. وقد ذكر هذان الاسمان أيضا وبكلمات أخرى: المسيح والمهدي. والمعجزات التي أعطيتُها، بعضها نبوءات تشمل أمورا غيبية ليست في قدرة أحد سوى الله تعالى أن ينبئ بها وبعضها أدعية أجيبت وأُخبرتُ بإجابتها، وبعضها أدعية على الأعداء الأشرار الذين أُهلكوا بسببها. وبعض الأدعية عني هي من قبيل الشفاعة وتفوق الدعاء مرتبة. وبعضها مباهلات كانت نتيجتها أن أهلك الله أعدائي وأخزاهم وبعضها شهادات صلحاء الإسلام الذين ماتوا قبل بعثتي وقد شهدوا بذكر اسمي واسم قريتي، وقالوا بأنه هو المسيح الموعود الذي سيُبعث عاجلا وبعضهم شهد ببعثتي قبل ولادتي، وبعضهم شهد ببعثتي في وقت كان عمري ١٠ أو ١٢ عاما على وجه التقريب، وأخبروا بعض مريديهم بأنكم ستعمرون لتروه وعلامات زمن المهدي المعهود التي حددها النبي كالكسوف والخسوف في رمضان في زمنه، وتفشي الطاعون في حاشية: لقد ورد في الدارقطني حديث أن من علامات المهدي الموعود أن الله تعالى سيظهر له في زمنه آية أن القمر سينخسف في أول ليلة من ليالي الخسوف المحددة- التي حددها الله للخسوف أي الثالثة عشرة والرابعة عشرة والخامسة عشرة- وستنكسف الشمس في اليوم الأوسط من الأيام التي حددها الله تعالى لكسوف الشمس أي يوم ٢٧، ۲۸، ۲۹ وسيحدث الكسوف والخسوف في رمضان. وجاء في حديث آخر أنهما سيحدثان مرتين في زمن المهدي. فقد وقع الكسوفان مرتين في رمضان في زمني، مرة في بلدنا هذا ومرة في أميركا. لا يعنينا كم من المرات وقع الخسوف والكسوف في رمضان