ينبوع المعرفة — Page 146
١٤٦ لهم بواسطة جريدتهم "شبه جنتك" فقضى عليهم الطاعون في يومين أو ثلاثة أيام فقط. وكذلك كان إلهامي الذي أخبر بحدوث زلازل عظيمة في العالم كله وأخبر أيضا عن زلزال حدث بتاريخ ١٩٠٥/٤/٤م. كذلك أنبأت بمئات الأنباء التي تحققت، فأنى لي أن أنكر ما شاهدته بأم عيني. بل الحق أن الله تعالى يُلهم بكل لغة كما يسمع الناس بكل لغة إن لغات المخلوق إنما هي لغات الله في الحقيقة. فكل قوم يدعوهم في لغته. إن حقيقة لغة الفيدا أي السنسكريتية هي أنها لغة ميتة، ولأنها لا تُحكى الآن ففهم الجاهلون أنها لغة الإله، وإلا يدرك كل عقل سليم أنه لما كان الله قادرا على كل شيء وعالما بالغيب فمن الضروري أن يعلم كل اللغات ويكون قادرا على الكلام في اللغات كلها وإذا كان قادرا على الكلام بكل اللغات ولكنه يرى أن الكلام بما يحط من شأنه فلماذا يسمع أدعية الناس التي يدعون بها في تلك اللغات؟ أفلا يحط ذلك شأنه؟ من ففي هذه الحالة يجب أن يُشترط أنه لن يُسمع دعاء إلا إذا دعا الناس بلغة الإله، وإلا لن يسمع دعاءهم قط. من الغريب حقا كيف فقد هؤلاء الناس صوابهم إذ حددوا للإله لغة معينة، فكأنه كما لكل شعب لغة كذلك للإله أيضا لغة منفصلة مع أن الإله كما هو خالق الناس كذلك هو خالق لغاتهم. ولا يسعنا القول بأنه يجهل لغاتهم أو لا يقدر على الكلام بها. ولا نرى سببا لماذا يكره الإله الإلهام بلغات أخرى. والغريب في الأمر أنه يسمع الأدعية بلغات أخرى ولكنه لا يتكلم بها. إضافة إلى ذلك أثبت ببحث عميق بأن اللغة العربية هي أم اللغات الموجودة في العالم كله، ولكن لا أريد أن أكتب ذلك هنا خشية الإطالة. ولكن سأكتب مقالا مفصلا ومنفصلا في وقت آخر بإذن الله نتيجة تحريض من أحد الآريين.