ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 129 of 414

ينبوع المعرفة — Page 129

۱۲۹ طلبها وكأن الأهواء النفسانية هي إلهه. فالكتاب الذي يزيل هذه الشوائب السفلية ويخلق في القلب حماسا صادقا لحب الله وعل کتاب هو الله في الحقيقة لأن الطبيب حين يهب الأعين للعميان ويفتح آذان الصم ويشفي المفلوجين ويُشفى على يده المرضى المصابون بأمراض مستعصية نفهم من هذه العلامة الوحيدة أنه طبيب حاذق في الحقيقة. ثم الطعن في كونه طبيبا حاذقا ليس من شيمة عاقل ونبيل ولكن من المؤسف أن هذا الشخص لم ينتبه إلى هذه العلامات قط بل قدم ادعاءه كعلامات أن ادعاءه ادعاء بحت الصلة وعديم تماما ولم يقدّم عليه دليلا قط. لذا إنني عازم - وإن طال الكتاب بعض الشيء على أن أثبت سخافة وبطلان أفكاره واحدة بعد الأخرى بإذن الله وأنها لا مع توجد في الفيدا قط. لو لم يقم هذا الشخص بالإساءة إلى رسول الله الطاهر وكتابه المقدس إلى هذا الحد وما كال الشتائم إلى هذه الدرجة في جلسة عامة لما كان ضروريا أن أرفع القلم على مذهب الآريا لأن بيان مزايا الإسلام وحده يكفل دحض الأديان الباطلة. ولكن هذا الشخص بلّغ بذاءة لسانه منتهاها حتى احتجت إلى أن أكسر تلك الأسنان الهمجية. لم يستح هذا الشخص من تسمية الفيدا كتابا كاملا في حين لا يُعلم منه هل الإله أيضا موجود أم لا. الفيدا هو الذي أصل عبادة المخلوق وعبادة العناصر، وبسببه انتشرت كل هذه القذارات في الهند. وإنني جاهز لأسلم عقاراتي البالغ ثمنها إلى عشرة آلاف روبية للذي يثبت وجود الإله من الفيدا وإلا فإن الترديد والاعتزاز باسمه فقط أمر مخجل تماما. والآن سأكتب بيانا مكتملا عن علامات حددها المحاضر للكتاب الموحى به ليُعلم مدى صحتها وصدقها. ولكن قبل ذلك أريد البيان أنه كتب كل هذه العلامات للكتاب الموحى به نظرا إلى اعتقاده هو. فمثلا يعتقد الهندوس بلا