ينبوع المعرفة — Page 127
۱۲۷ أعمالهم وأفعالهم. ولكن الله الذي خلق للإنسان آلاف النعم في الأرض بغير عمل منه، هل يمكن أن يكون مِن خُلُقه ألا يتوجه إلى الإنسان برحمة حين يرجع إليه الإنسان ضعيفُ البنيان متنبها إلى ،غفلته، ولا سيما إذا كان رجوعه كأنه يكاد يموت في هذا السبيل ويخلع من جسمه اللباس النجس السابق ويحترق في نار حبه هل هذا ما يُسمّى قانون الله السائد في الطبيعة؟ لعنة الله على الكاذبين. لقد ركز المحاضر في كثير من الأماكن على أن للكتاب الموحى به العلامات التالية: (۱) أن يكون موجودا منذ بداية الخليقة (٢) ألا يكون فيه شيء يخالف النواميس الطبيعية (۳) أن يكون تعليمه عالميا (٤) ألا يكون بلغة بلد معين (٥) ألا يتضمن حادثا تاريخيا (٦) أن يكون منبع العلوم الدينية والدنيوية كلها (۷) أن تكون حياة الملهمين طاهرة (۸) أن يضم في طياته أعلى صفات الله (۹) أن يعلم الأخلاق الفاضلة (١٠) أن يكون كاملا في حد ذاته (۱۱) ألا يكون فيه تعارض (١٢) ألا يكون منحازا إلى أحد (۱۳) ألا توجد فيه أمور من قبيل أنه لم يعدل في مناسبة كذا وندم على فعله كذا وكذا، وخدع في أمر كذا وكذا وأمر بنهب الآخرين، ويجب أن يتضمن الكتاب أحوالا صحيحة تماما عن الخلق والفناء.