ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 327 of 414

ينبوع المعرفة — Page 327

۳۲۷ باعور مقابل موسى، إذ كان مشرفا بمكالمة الله ومخاطبته من قبل وكانت أدعيته تجاب وكان يُعدّ وليا في البلد كله وكان صاحب كرامات ولكنه عندما تصدى لموسى بغير حق ولم يعرف قدره أسقط من مقام الولاية والقرب فشبهه الله بالكلب فلينتبه المرء كم يجب عليه الحذر من الاستكبار والخيلاء! لا الله يُقبل في حضرته وعمل إلا التواضع. فإذا رأى أحد غيره على علاقة الحب مع فعليه ألا يتسرع في الإساءة إليه وتكذيبه مهما كان يظن نفسه والله ينصره فعليه ألا ورعا أو ملهما كيلا تكون عاقبته وخيمة مثل بلعام باعور.