ينبوع المعرفة — Page 131
۱۳۱ مطلوبهم. وكيف يمكن أن يحرم الذين يبحثون عن معرفته الكاملة. لذا فقانون الله في الطبيعة الجاري لمثل هؤلاء الناس منذ القدم هو أنه لا يأخذ بيدهم وتظهر عليهم آيات الله القوية التي تفوق العادة لتكميل يقينهم. أي يُرون الآيات التي تختلف عن سنة الله الجارية في عامة الناس. الله باختصار، إن قانون الله في الطبيعة ليس موحدا، كما أن علاقة الناس مع أيضا ليست على درجة واحدة. فالله تعالى يغير معاملته مع الإنسان بحسب الله تعالى إن أسراره الله ، لانهائية، فبقدر ما يزداد أحد حبا وتزداد مع معاملته قوة إخلاصه يعامله الله تعالى أيضا معاملة جديدة. من هو أكثر عمى من الذي يحسب قانون الله الطبعي واحدا يجري مع أناس مختلفين؟ الحق أنه ما دام هؤلاء الناس مكبّين على جيفة الدنيا ليل نهار ولا علاقة لهم بالله تعالى ويطيلون اللسان بمحض عنادهم القومى لذا فإن حاستهم عن أسرار الله تعالى مفقودة تماما. ومن شقاوة الفيدا أن يكون مؤيدوه أناسا مثلهم. فملخص الكلام أن العلامات التي حددها المحاضر للكتاب الموحى به هي أنه أن كل ما يدخل في معتقداته يحسبه علامة للكتاب الموحى به. ولكنه نسي يذكر أن من علامات الكتاب الموحى به أيضا أن يُذكر فيه أن الروح تخرج من الجسم وتهبط على الخضروات والأعشاب كالندى ثم تدخل الرجل والمرأة متجزئة إلى جزأين. يبدو أنه خاف ذكر هذه العلامة لأنها ستفضح الفيدا تماما لأن العالم كله يعلم جيدا أن الفيدا كذب في ذلك كذبا صريحا وقال ما يعارض قانون الله تعالى المقرر والمحدد وكذبه هذا صريح وبين إلى درجة أنه يعارض الأمور البديهة والمشهودة والمحسوسة. لقد ثبت بالبحوث الطبعية أن في كل شيء في الأرض مادة دودة حيّةٍ، حتى أنّ الدودة تتولد في حديد صدئ أيضا. والأغرب من ذلك أنه قد لوحظت الديدان في بعض الأحجار أيضا. وكذلك